شدد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، على ضرورة الحفاظ على الأمن وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة أعداء السودان. واتهم المتمردين (الضالين) بتغليب المصالح الشخصية والأجندة الخارجية على مصالح الوطن، داعياً إياهم للعودة والمساهمة في بناء وتنمية السودان.

وأشار في لقاء جماهيري بالدمازين ضمن برنامج اليوم الثاني لزيارته لولاية النيل الأزرق، الأربعاء، إلى أن أعداء السودان لا يريدون له الاستفادة من إمكاناته الزراعية والصناعية واستثمار المعادن والثروة الحيوانية، داعياً الجميع للحفاظ على الأمن حتى تعم الفائدة على الجميع.


وقال البشير إن المتمردين عطلوا مشاريع التنمية وقتلوا وشردوا وجوعوا المواطنين وهم يزعمون أنهم ينصرون المهمشين ويتحدثون عن قضايا العدالة والظلم.


وأضاف هم يقولون إنهم حملوا السلاح من أجل المواطنين والمهمشين والمظلومين وهم يكذبون، ولا ظلم أكثر من قتل النفس وترويع الآمنين وتعطيل التنمية، وأكد أن تعطل المشاريع بسبب الحرب التي افتعلها المتمردون.


وقال البشير "نحن نعتبر المتمردين ضالين وندعوهم للعودة للوطن والمشاركة في إعماره وتنميته"، مشدداً على ضرورة إنهاء مظاهر اللجوء والنزوح، متعهداً بتوفير الحياة الكريمة والخدمات المطلوبة بمناطق العودة.


ووجه بتكملة كل الطرق بالولاية وكهربة كل القرى والمشاريع الزراعية، داعياً للاهتمام بالرعاية الصحية الأولية وصحة الأمهات والأطفال، متعهداً بتوفير أحدث أجهزة العلاج بالولاية.


وحذر من خطورة إهمال التعليم، مهدداً بمعاقبة كل أب يصل طفله سن السادسة ولا ينخرط في التعليم.

شبكة الشروق