الخرطوم: الجريدة

وصف الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني، عضو المجلس المركزي بالحزب ابراهيم الشيخ، الوضع الاقتصادي بالقاتم جداً، واعتبر أن كل المؤشرات الحيوية تدل على أن السودان على وشك الانهيار، وأنه موعود بعام الرمادة.
وقال الشيخ في حوار مع (الجريدة) ينشر لاحقاً (الوضع غير محتمل والنظام ليس له موارد ولا صناعة ولا زراعة)، واشار الى وجود الذهب غير أنه لفت الى تهريبه.
وأعاب الشيخ الحديث عن تعويم الجنيه ورأى ان تلك الخطوة حال حدوثها ستؤدي الى انفلات الجنيه وعدم السيطرة على سعر الدولار، وانتقد تحطيم قاعدة الانتاج الزراعي والصناعي واستند على ذلك بإغلاق الكثير من المصانع المنتجة للزيوت والحديد والصابون، وأشار الى ارتفاع تكلفة الانتاج المحلي بسبب التحصيل والضرائب والجبايات والجمارك، وقال ان تغطية الاحتياجات تتم عبر الاستيراد، وأضاف (شكل الميزانية القادمة يقول إن أهل السودان موعودون بعام الرمادة).