أعلنت الحكومة المصرية، يوم الخميس، مخاطبتها الأمم المتحدة، للتأكيد على زعمها بمصرية منطقة "حلايب وشلاتين"، وقالت إن الحكومة السودانية تزعم أن المنطقة تقع ضمن حدودها ولها الحق في ممارسة السيادة عليها.

وأصدرت وزارة الخارجية المصرية الخميس، بياناً، تعقيباً على توجيه الحكومة السودانية خطاباً إلى الأمم المتحدة، تعلن فيه رفضها لاتفاقية تعيين الحدود البحرية بين السعودية ومصر.


وشدّدت الخارجية المصرية، في بيانها، على "رفض مصر القاطع لما انطوى عليه خطاب الخرطوم لـ"الأمم المتحدة"، وقالت إن السودان يزعم السيادة على منطقة حلايب وشلاتين ويدّعي أن مصر تحتلها" وفق تعبير البيان.


وأشارت إلى أنها بصدد توجيه خطاب إلى سكرتارية الأمم المتحدة لرفض الخطاب السوداني وما تضمنه من مزاعم"، دون تحديد موعد لذلك، وأوضحت أن الخطاب سيتضمن "التأكيد على أن حلايب وشلاتين أراض مصرية يقطنها مواطنون مصريون تحت السيادة المصرية".


وسبق أن قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري والكهرباء السودانية، محمد عبدالرحيم جاويش، إن "كل نسخ خرائط السودان في أرشيف الوزارة منذ عهد الاستعمار البريطاني تثبت تبعية مثلث حلايب وشلاتين للحدود السودانية".


ويوم الأربعاء نُشر إعلان صادر عن الخارجية السودانية، يشير إلى أن الخرطوم أبلغت الأمم المتحدة رسمياً، اعتراضها على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، رفضاً لما ورد فيها من "تعيين للحدود البحرية المصرية بما يشمل إحداثيات لنقاط بحرية تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الحدود البحرية لمثلث حلايب السوداني"، مؤكدة عدم اعترافها بأي أثر قانوني عن الاتفاقية.


وصادق الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في 24 يونيو 2017، على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.


شبكة الشروق + وكالات