المصدر: الأناضول

وصف أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام السوداني، الناطق باسم الحكومة، اليوم الإثنين، قتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بأنه “مخطط إيراني لإشعال الفتنة في اليمن”.
يأتي ذلك في أول ردة فعل رسمية لدولة مشاركة في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن.
وقال بلال في تصريح صحفي: إن “المنطقة مأزومة، ومقتل الرئيس صالح سيزيد الأزمة تعقيدًا، ويُدخل اليمن في المربع القبلي”.
وأضاف: “السيناريو الراهن لن يحل القضية اليمنية”.
وكان قيادي بارز في حزب “المؤتمر الشعبي العام”، أكد للأناضول في وقت سابق اليوم، مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وأضاف القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الحوثيين أعدموا “صالح” رميًا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء، بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.
وأظهرت لقطات مصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اطلعت عليها الأناضول، مسلحين تابعين للحوثيين يحملون جثة قالوا إنها تعود لصالح، وأظهرت اللقطات إصابة الأخير بطلقات نارية في رأسه ومواقع أخرى في جسده، قبل وضعه في سيارة تابعة لهم.
وبينت المشاهد التي التقطت في مناطق صحراوية نائية، تأكيد المسلحين التابعين للحوثيين أن المقتول هو الرئيس السابق.
ويشارك السودان بقوات برية في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لاستعادة الشرعية في اليمن، بمواجهة مسلحي حلف الحوثي وصالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، ويسيطرون على عدة محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
ولم يكشف السودان رسميًا عدد قواته المشاركة في اليمن، إلا أن قائد قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني، محمد حمدان حميدتي، قال لصحيفة “الجريدة” السودانية في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن عددهم 412 بينهم 14 ضابطًا.
غير أن تقارير إعلامية تقدر عدد الجيش السوداني في اليمن بآلاف المقاتلين، وذلك منذ إعلانه المشاركة إلى جانب المملكة العربية السعودية 26 مارس/ آذار 2015.