(S.J.Net)
بيان مهم
في نكسة كبرى تشهدها حرية الصحافة، عادت سلطات الأمن إلى أسلوب "المجزرة" فواصلت حملتها لليوم الرابع على التوالي حيث صادر جهاز الأمن صحف (التيار، الجريدة، آخر لحظة) في أعنف عملية مصادرة تشهدها الصحافة السودانية منذ أكثر من عام.
حاولت بعض الصحف المصادرة انتزاع إفادة من الأمن حول أسباب هذه "المجزرة" لكن لم تتحصل على معلومات قاطعة، ما يعني أن الحملة تستهدف الصحافة من حيث هي صحافة فقد تجاوز الأمر إبداء التحفظات حول النشر في بعض القضايا، ما يُنبئ أن القادم أحلك مما نتوقع.
إن العسف الأمني التصعيدي مواصلة لنهج السلطة القديم لتصفية وتجفيف الصحف، واجبارها على الاستسلام، خاصة مع الوقفة التاريخية للوسط الصحفي ضد تعديلات قانون الصحافة المذلة، حيث فوجئت السلطة بردة فعل قوية وغير متوقعة اربكت حساباتها تماما، ماجعلها تعود إلى أساليب أشد عنفاً لاسكات صوت الصحافة.
توجه الشبكة نداء إلى كل المدافعين عن حقوق الإنسان والمتصدين لحرية التعبير بالداخل والخارج لمناصرة الصحافة السودانية في معركتها العادلة من أجل الحرية.
صحافة حرة أو لاصحافة
الخرطوم 1 ديسمبر2017