كشف وزير الدولة بوزارة الدفاع سالم علي سالم، تفاصيل جديدة عن الاشتباكات التي وقعت في معقل زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال، بـ (مستريحة) واقر بوفاة وجرح (38) من عناصر قوات الدعم السريع، و(8) من قوات مجلس الصحوة الثوري، وأسر (50) آخرين، بينما نفى وقوع وفيات او اصابات وسط المواطنين باستثناء مقتل طفل بيلغ من العمر (11) عاماً، اصيب بطلق ناري طائش وأوضح الوزير في رده على اسئلة النواب بشأن صمت القوات المسلحة وعدم الادلاء باي تصريحات حول الامر، ان الناطق الرسمي باسم الدعم السريع جزء من مكتب المتحدث باسم الجيش، وقال (الدعم السريع ديل سودانيين) وتابع (يعني جايين من وين؟). واضاف (الناس بتكلم عنهم كأنهم مرتزقة)


وزير الدولة بالدفاع: ماحدث في (مستريحة) جزء من تعليمات القوات المسلحة وخطتها لجمع السلاح
قال وزير الدولة بوزارة الدفاع سالم علي سالم، إن ما حدث في (مستريحة) جزء من تعليمات القوات المسلحة وخطتها لجمع السلاح، وأكد تخطيط القيادة العامة لدخول مستريحة، لكن الكمين الذي تعرضت له قوات الدعم السريع عجل بالاقتحام، رغم موافقة هلال على التفاوض مع الحكومة.
وأوضح الوزير في رده على اسئلة النواب بشأن صمت القوات المسلحة وعدم الادلاء باي تصريحات حول الامر، ان الناطق الرسمي باسم الدعم السريع جزء من مكتب المتحدث باسم الجيش، وقال (الدعم السريع ديل سودانيين) وتابع (يعني جايين من وين؟). واضاف (الناس بتكلم عنهم كأنهم مرتزقة) واردف (من حقهم الالتحاق باي مؤسسة سواء الجيش او الشرطة او الأمن).
وابدى سالم استغرابه لما يثار بشأن التركيز في التجنيد على اقليم دارفور وقال (هو امر ليس غريب ومن زمن بعيد درج الجيش على استيعاب ابناء الغربية وكردفان لما يتميزون به من بنيهم قوية واشتغال معظمهم بالزراعة والرعي) واكد الوزير بان الجيش لاقبيلة له وردد (القبائل ربنا يحلنا منها).
فيما اكد استضافة الفوج السادس من حرس الحدود لقوة الدعم السريع داخل مستريحة، وتابع (بياكلوا في حلة واحدة) واوضح ان الدعم السريع سيظلوا متمركزين في المنطقة الى حين انتهاء مهمتهم في ضبط من اسماهم بالمتفلتين.


سالم يصف ما جرى بين قوات الدعم السريع ومجلس الصحوة الثوري بـ (المناوشات البسيطة)
وصف وزير الدولة بوزارة الدفاع سالم علي سالم، ماجرى بين قوات الدعم السريع ومجلس الصحوة الثوري بـ (المناوشات البسيطة)، وأكد ان الفوج السادس التابع لحرس الحدود الموجود في مستريحة لم يكن طرفاً فيها .
واوضح الوزير ان الرهينة السويسرية المختطفة كانت بمستريحة طوال هذه المدة، وان المنطقة اوت كثير من الخارجين عن القانون الذين كانوا يحتمون بهلال، كما اكد ضبط شخص اجنبي في مستريحة بصحبته اجهزة اتصال عالية الدقة، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل حوله، وأضاف (ماعايز اقول مخالفات الشيخ موسى وهو رجل حبيس ولايستطيع ان يرد على كلامي).


وزارة الدفاع: هلال سيخضع لمحاكمة عسكرية (ونحنا ما بنبيع ناسنا بالرخيص)
كشف وزير الدولة بوزارة الدفاع سالم علي سالم، تفاصيل جديدة عن الاشتباكات التي وقعت في معقل زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال، بـ (مستريحة) واقر بوفاة وجرح (38) من عناصر قوات الدعم السريع، و(8) من قوات مجلس الصحوة الثوري، وأسر (50) آخرين، بينما نفى وقوع وفيات او اصابات وسط المواطنين باستثناء مقتل طفل بيلغ من العمر (11) عاماً، اصيب بطلق ناري طائش.
واكد سالم ، ان هلال سيخضع لمحاكمة عسكرية على اعتبار انتمائه للقوات المسلحة، وقال في رده علي مسالة مستعجلة بالبرلمان أمس، (نحنا ما بنبيع ناسنا بالرخيص) وليس هناك كبير على القانون سواء كان غفيراً أو زيراً او شيخاً.
ودخل الوزير في جدل مع رئيس كتلة احزاب الأمة عيسى مصطفى، الذي اكد مقتل (12) مواطناً خلال اقتحام قوات الدعم السريع لمستريحة، بينهم طفل رضيع لفظ انفاسه على ظهر امه، واورد مصطفى بعض اسماء القتلى، الا ان رئيس البرلمان ابراهيم احمد عمر، قاطعه ومنعه من مواصلة حديثه، بينما اعتبر سالم ان ما ذكره رئيس الكتلة غير صحيح.
وحاصر نواب البرلمان وزير الدولة بالدفاع باكثر من (60) سؤالاً فرعياً عن احداث مستريحة، خلال رده على المسالة المستعجلة التي اثارتها النائبة سهام حسب الله حول المعارك التي دارت بين قوتي الدعم السريع وحرس الحدود، ومدى تأثر المدنيين العزل بالمعارك التي دارت في المنطقة.
وفي ذات الوقت نفى ان يكون هلال وابنائه قيد الإقامة الجبرية بمنزله، واكد ان هلال وابنائه الضباط وضباط الصف في الحجز المشدد وسيخصعوا لمجلس تحقيق وترفع ادعاءتهم قبل ان يقدموا لمحاكمة عسكرية، واكد استقرار الاوضاع بمستريحة بعد استطلاع جوي قام به الطيران الجوي.
وقال الوزير ان هلال المنتمي للفوج السادس، من قوات حرس الحدود التحق كعسكري بالجيش في الاول من يناير 2006 ، واشار الى ان الدولة تجنبت المواجهات المباشرة معه باعتباره رجل له وضعه، واعتبر ان الانضابط الذي تمتعت به قوات الدعم السريع بعد وفاة قائدة القوة الرائد عبد الرحيم جمعة، كان سبب لنجاة هلال وابنائه من التصفية، فيما نفى حدوث تجاوزات اثناء وبعد المناوشات التي تمت، وقطع بترحيل (30) من قوات مجلس الصحوة وبقاء (20) آخرين قال انه سيتم ترحيلهم للخرطوم.