أعلنت قوات الدعم السريع، أنها احتسبت قائد متحرك حمدان السميح العميد عبدالرحيم جمعة وتسعة من الشهداء في منطقة "مستريحة" في ولاية شمال دارفور، ليل الأحد، في كمين نصبه متفلتون تم القضاء عليهم وأسر عدد منهم.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات التابعة لوزارة الدفاع العقيد عبدالرحمن الجعلي لوكالة السودان الرسمية للأنباء، إن هناك سيارتين تحملان متفلتين تم القبض عليهم وأثناء ترحيلهم إلى منطقة الزاوية الغرة وقعت في كمين نصبه لهم المتفلتون وتم تدمير عربة عسكرية ونجت العربة الأخرى.
وأضاف الجعلي أن القوة تحركت بقيادة العميد عبدالرحيم جمعة للوقوف على الموقف واشتبكت مع المتفلتين وتم القضاء على بعضهم وأسر عدد منهم، كما استشهد في المعركة قائد المتحرك ومعه تسعة من الشهداء.


وأوضح الجعلي أن القائد عبدالرحيم كان في اتصال مع المواطنين وقائد المحطة في مستريحة، وأكدوا له أن كل المتفلتين خرجوا من المنطقة وأن قائد المتحرك بدأ الاستعداد لدخول المنطقة وتم الغدر بهم في كمين نصب لهم.

وقال الجعلي إن قوات الدعم السريع ظلت تطارد وتلاحق المتفلتين والمجرمين في إطار حملة جمع السلاح وإنها تقوم بواجبها الوطني.

القبض على الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري
ومن ناحية أخرى أعلنت قوات الدعم السريع القبض على الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري هارون محمود مديخير، بمنطقة وادي باري جنوب مستريحة وهو في طريقه الى دولة تشاد مع حراسه الشخصيين . وقال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع العقيد عبدالرحمن الجعلي ل (سونا) أمس، إن قوات الدعم السريع استطاعت توقيف اهم شخص في قيادة مجلس الصحوة الثوري و مؤسس مجلس الصحوة الثوري برفقة حرسه الشخصي). وابان الجعلي أن قوات الدعم السريع تقوم بواجبها في اطار حملة جمع السلاح ومطاردة و ملاحقة المتفلتين والمجرمين وتوعد المتفلتين بحسمهم تماماً. و حذر الجعلي المواطنين الذين يمتلكون السلاح بضرورة جمعه و تسليمه لأي نقطة شرطة أو قوات الدعم السريع أو القوات المسلحة، وشدد على انه لا مجاملة أو فرصة أخرى بعد هذه المرحلة . ونوه الناطق الرسمي إلى أهمية دور الإدارة الأهلية في حملة جمع السلاح وتعاونهم ومساندتهم لقوات الدعم السريع.

وكالات