عطبرة: الجريدة
اتهم حزب المؤتمر الشعبي، الولايات المتحدة الامريكية بالسعي لخلق فتنة دينية في السودان.
وسخر القيادي بالمؤتمر الشعبي الناجي عبد الله من طلب الحكومة، الحماية من روسيا ورفض تحميل مجمع الفقه الاسلامي مسؤولية امكانية الاستجابة للمطالب التي دفعت بها الولايات المتحدة الامريكية عبر الخارجية الامريكية لتعديل القوانين الاسلامية.
وانتقد الناجي انعقاد اجتماع نائب وزير الخارجية الامريكي بقاعة الشهداء بجامعة القرآن الكريم، وقال (تركنا الله وركعنا للامريكان في قاعة الشهداء)، وتساءل (أين الله؟)، واضاف (لن تحمينا امريكا ولا روسيا)، وردد هتافات داوية (ليس بالانكسار ولا بالانبطاح قادمون قادمون).
ومن جانبه قلل الامين العام للمؤتمر الشعبي د. علي الحاج من رهان الحكومة على امريكا، وقال في ندوة نظمتها الحركة الاسلامية الطالبية بكلية التربية بجامعة وادي النيل بعطبرة امس، (ليس هناك شئ جديد، أمريكا لديها موقف من الاسلام وهذا امر طبيعي، ويجب ألا ننزعج وألا ننخدع بأن هناك اسلام سياسي او ما اطلق عليه بالمتشددين)، وزاد (أمريكا ضد أي اسلام)، وردد (ونحن لا نتطاول لندخلهم الاسلام، ولكن نقول لهم لكم دينكم ولي دين)، وذكر (الامريكان ما راضين بذلك).
وشكك الامين العام للشعبي في وجود صفقة بين الحكومة وأمريكا، وقال (رفعوا الحظر لكن يبدو ان لديهم خطوطاً اخرى)، وواصل (دايرين يخلقوا فتنة دينية في السودان)، ولم يستبعد تكرار سيناريو فصل الجنوب في ولايات جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور.

الحزب يعتبر أن تصريحات البشير بروسيا تمثل توجهاً جديداً في السياسات الخارجية
علي الحاج يرفض مبادرة لتوحيد الإسلاميين وينتقد الزبير أحمد الحسن

اعتبر حزب المؤتمر الشعبي أن تصريحات رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بروسيا، تمثل توجهاً جديداً في سياسات الحكومة الخارجية، وحذر من انها ستلقي بظلال شائكة على السياسات والاستراتيجيات الخارجية والتي بذل فيها جهد كبير للعبور بها لتحقيق انفراج وتجاوز العزل.
ورجح الحزب ان تكون تلك التصريحات قد صدرت كرد فعل لما وصفها بالاشتراطات والاملاءات من خلال زيارة نائب وزير الخارجية الامريكي للسودان مؤخراً.
وشدد الشعبي في بيان تحصلت (الجريدة) على نسخة منه أمس، على ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لبناء سياسة خارجية راشدة ومتوازنة، وقال (كان الأوجب العمل والسعي لإنفاذ مخرجات الحوار حتى لا نترك فرصة للاملاءات والاشتراطات الخارجية من أية جهة)
ومن جهته هاجم الامين العام للمؤتمر الشعبي، الحركة الاسلامية ورفض قبول مبادرة تقدمت بها الحركة بولاية نهر النيل لتوحيد الحركة الاسلامية، واتهم الحركة بعدم الرغبة في تنفيذ مخرجات الحوار.
وقال علي الحاج في لقاء بمنزل احد قيادات الحركة الاسلامية بعطبرة أمس، إن الحركة الاسلامية متمثلة في أمينها الزبير أحمد الحسن لم يفتح الله عليه بكلمة ايجابية عن الحوار، ورفض الحاج ما طرحه احد قيادات الحركة بالدخول في مبادرة لتوحيد الإسلاميين، وذكر (ليس لدينا حوار آخر ولا هجرة بعد الفتح)، في إشارة للحوار، ونفى حديثهم عن المنظومة الخالفة بقوله (لم نتكلم عن منظومة خالفة).

قيادي بالشعبي يشتكي من تردي الخدمات بنهر النيل ويهاجم الوالي

هاجم القيادي بالمؤتمر الشعبي بولاية نهر النيل عباس احمد البشير، والي ولاية نهر النيل لتردي اوضاع التعليم بالولاية بسبب اكتظاظ الفصول، وكشف عن وجود 150 طالباً في الفصل الواحد، واتهم وزارة التربية والتعليم بتقديم تقارير مغلوطة، وانتقد عدم وجود جهاز أشعة مقطعية بالولاية.
وقال البشير (ليست هناك صحة بالولاية لعدم وجود تشخيص)، واعتبر ان خدمات الصحة (صفر)، واضاف (الاسعاف يستثمر في المرضى يوديهم الخرطوم عشان يجيبهم ميتين).
ومن جانبه أقر والي ولاية نهر النيل الفريق حاتم الوسيلة بوجود مشكلة في الخبز والوقود بالولاية بسبب وجود المعدنين البالغ عددهم ٥٠٠ معدن، بالاضافة الى مشكلة تسرب التلاميذ من المدارس الى العمل في مناطق التعدين .
وذكر الوالي (من ناحية مباني صحية ليست لدينا مشكلة)، وكشف عن صرف الحكومة 40 مليون جنيه في مستشفى عطبرة، تم صرف 7 ملايين منها في تشجير المستشفى، واشتكى من عدم توفر الاطباء بالمستشفيات، ونوه الى ان راتب الاطباء وصل الى 7 أو 8 ملايين جنيه من الولاية، بالاضافة الى الحوافز الاتحادية، ولفت الى عدم رغبة أطباء في البقاء بالولاية.
وأقر الوسيلة بأن الولاية تعاني من عدم وجود معدات تشخيصية وجهاز اشعة مقطعية، وأردف (لم نتمكن من توفير جهاز للتشخيص ولدينا جهاز اشتريناه بمبلغ 3 مليارات جنيه ولم نستلمه حتى وصل 13 مليار جنيه، وتعهد بأن يتم تخصيص العام المقبل للصحة والتعليم.