الخرطوم: الجريدة
اشتكت مجموعة من مرضى الكلى، من انعدام في حقنة (ليبراكس) وانقطاعها من مراكز غسيل الكلى وخروجها عن أدوية التأمين.
وقال المريض يوسف ادريس لـ (الجريدة) أمس، انه تم توفير العلاج لمدة شهر وبعده انقطع من الصيدليات، ولفت الى خروجه من خدمة التأمين الصحي، ونوه الى انهم يتحصلون عليها من الصندوق القومي للامدادات الطبية بمبلغ (100) جنيه للحقنة الواحدة، بالاضافة الى الكالسيوم الذي يكلف (90) جنيهاً، ونبه الى ارتفاع سعر (الفولك أسيد) الى (30) جنيهاً للحبة الواحدة، بجانب الانعدام الكامل لحقن الحديد حتى عبر التأمين الصحي، وأوضح انه قبل انعدامها كانت بمبلغ (63) جنيهاً.
ومن جانبه كشف مدير هيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم عمر الأمير، عن إشكالية في توفير المخزون الرئيسي من الادوية بسبب احجام الشركات عن البيع بحجة تذبذب سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني، وقال (أية شركة نتصل بهالتوفير أدوية تعتذر وترد بانها في انتظار استقرار سعر الدولار).
وأضاف ان لدى شوامخ (22) صيدلية بولاية الخرطوم توفر لها الادوية من الصندوق القومي للامدادات الطبية، وأبان أن نقص الادوية في التأمين تتم تغطيته من الشركات.