قال الرئيس السوداني عمر البشير إنه لا توجد حكمة في وقوع مواجهة عربية مع إيران، وأضاف أثناء محادثات بموسكو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أنه لا سلام في سوريا دون بقاء الرئيس بشار الأسد

قال الرئيس السوداني عمر البشير إنه لا توجد حكمة في وقوع مواجهة عربية مع إيران، وأضاف أثناء محادثات بموسكو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أنه لا سلام في سوريا دون بقاء الرئيس بشار الأسد، ودعا البشير إلى مواجهة التدخلات الأميركية في المنطقة العربية.
وصرح الرئيس السوداني في لقاء مع قناة روسيا اليوم إنه "لا توجد حكمة الآن من مواجهة عربية إيرانية"، وأضاف أن أي مواجهة عسكرية إيرانية عربية هي خسارة للمنطقة كلها.
وشدد عمر البشير أثناء لقائه أمس مع بوتين على أن تحقيق السلام بسوريا "لن يحدث دون وجود بشار الأسد"، وأوضح الرئيس السوداني أن هناك تطابقا في المواقف السودانية الروسية، ولا سيما في التدخل الأميركي بالمنطقة العربية.
وقال البشير -الذي يقوم بأول زيارة له لروسيا- إنه على قناعة بأن كل ما تعاني منه المنطقة العربية إنما هو بسبب التدخلات الأميركية، وأن الولايات المتحدة ساهمت في تقسيم السودان، ودعا إلى حماية من التصرفات الأميركية العدائية.

نفي سوداني
وقد نفى وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان في تصريحات بالخرطوم أن يكون الرئيس البشير طلب من الرئيس الروسي توفير الحماية لبلاده من التصرفات العدائية لواشنطن، وحماية للسودان في منطقة البحر الأحمر.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية نقلت أن الرئيس السوداني طلب من نظيره الروسي حماية من التصرفات العدائية لأميركا، مضيفا أنه يريد التباحث مع موسكو في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر.
وسبق للرئيس السوداني أن ثمن دور روسيا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مؤكدا أنها جنبت السودان مؤامرات، دون أن يفصح عن طبيعتها.

تسليح الجيش
كما قال البشير في تصريحات صحفية عقب جلسة المباحثات مع بوتين إنه اتفق مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو على مساعدة بلاده للسودان في برنامج أطلقته لإعادة تجهيز قواتها المسلحة، إذ إن أغلب السلاح الذي يمتلكه السودان روسي الصنع.
من جهته، قال الرئيس الروسي أثناء لقائه البشير إن هناك آفاقا واسعة للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة والمجالات الأخرى، وكشف أن بلاده تخطط لتوريد ما يصل إلى مليون طن من الحبوب إلى السودان في العام الحالي، وأوضح بوتين أن هناك آفاقا ليس فقط في صناعة المحروقات، بل وفي الطاقة الكهربائية، وفي تطوير الطاقة النووية السلمية.
وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور لوكالة السودان للأنباء إن الخرطوم وموسكو أكدتا مضيهما قدما في التعاون في مجال تعدين الذهب واستغلال الغاز الطبيعي والمالية والتعليم والثقافة.

المصدر : الجزيرة