مدني: الجريدة
شن رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، هجوماً على قادة الخلافات في ولاية الجزيرة، وقال: "الجماعة العطلو الجزيرة لم السودان كان فيهو قروش وبترول وتأخرت وكان لازم ننتصر للجزيرة عشان كدة بقول قلعت ايلا ده قلع من شرق السودان بكجامة وجبتو في الجزيرة وفرع وبقى شجرة كبيرة وما في واحد بقدر يقلعو الا الله"، ووجه البشير مواطني الولاية بالوقوف مع الوالي محمد طاهر ايلا لاستكمال التنمية والخدمات.
وأكد البشير خلال افتتاح جامعة المناقل أمس، التزامه بأن تصبح الجامعة ضمن منظومة مشروعات التنموية والخدمية وفي مصاف الجامعات السودانية، وأضاف: "ما بقول في يوم واحد والعافية درجات والميل يبدأ بخطوة"، وقال مخاطباً مواطني الجزيرة: "والله مشاكلكم عارفنها ومطالبكم مجابة والجزيرة ليها دين على السودان"، واعتبر البشير أن والي الجزيرة أحدث طفرة تنموية لم تشهدها الولاية في الحكومات السابقة، وتابع: "ايلا لا عندو قبيلة هنا ولا نسب وان شاء الله يكون عندو نسب لقدام".
وقال البشير إن ايلا رجل قوي مثل الضرس تم قلعه من الشرق و زراعته في الجزيرة لأنه صاحب نجاحات سابقة وقدرات وخبرات تراكمية، وجدد تعهده بإزالة أي شوك او متاريس أو عوائق تقف أمام الوالي، معلنا ان معيار قياس نجاح السياسي هو رضا المواطن الذي أصبح سعيدا في عهد ايلا ووقف معه، ودعمه وسانده، ولفت إلى أن منطقة ديم المشايخة تستحق المدارس النموذجية وتأهيل استاد ود الحداد، مبشرا بمزيد من النجاحات والبشريات في الفترات المقبلة بعد التوجيه بكهربة كل المشاريع النيلية، مؤكدا اسهامات الجزيرة للسودان وتجسيد الوحدة الوطنية والتعايش السلمي ونشر العلم والدين.
من جانبه أكد والي الجزيرة، محمد طاهر ايلا، أن الجماهير خرجت لتقول للرئيس شكرا لما قدمته للسودان عامة والجزيرة بصفة خاصة، مبينا أن منطقة ديم المشايخة من المناطق الإنتاجية للخضر والفاكهة وترفد ود مدني وولايات سنار والخرطوم، وتصدر 20 براد موز للدول المجاورة والسوق العالمية مما يجعلها تسهم في تحقيق الأمن الغذائي، مضيفا أن حكومة الولاية نفذت توجيهات الرئيس في العام السابق بسلفتت طريق ديم المشايخة.