قال رئيس الجمهورية عمر البشير، إن السودان لا يزال يواجه الكثير من التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية التي تتطلب وحدة الصف الوطني وإعلاء قيمة الوطن، مؤكداً حرص الحكومة على تحقيق الاستقرار الذي يقود السودان للتنمية المستدامة عبر استغلال موارده الكبيرة.
وشدَّد البشير لدى تسلُّمه، الأربعاء، بالقصر الرئاسي، من قيادة الهيئة التشريعية الرد على خطابه أمام الهيئة في دورتها الخامسة، على أهمية إزالة الخلط بين معارضة الحكومة ومعارضة الدولة وأن مكتسبات الدولة يجب أن تكون خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.

ونوَّه إلى أن المراقبين الدوليين يعيبون كثيراً سلوك المعارضة السودانية، مستشهداً بما قاله المراقب الأمريكي بـ "أن أمريكا بها أكثر من 150 تنظيماً معارضاً لبلاده، وأن المعارضة السودانية هي الوحيدة التي تطالب بفرض العقوبات على حكومتها".

معجزات اقتصادية


وأكد البشير أن السودان حقَّق معجزات اقتصادية فاقت توقعات صندوق النقد الدولي عندما حافظ على تماسكه بعد فقده لنفط الجنوب الذي كان يمثل أكثر من 90% من موارد النقد الأجنبي و40% من موارد الموازنة.

ووصف الحوار الوطني بأنه أكبر الإنجازات التي تحققت، حيث أفضى إلى نتائج إيجابية كبيرة، وأدى إلى تجانس كبير بين القوى السياسية المتباينة كافة، حيث شاركت أكثر من 100 حركة وحزب في الحكومة بمستوياتها التنفيذية والتشريعية.

وأوضح رئيس المجلس الوطني، إبراهيم أحمد عمر، أن الحكومة ممثلة في رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والبرلمان سيعملون بيد واحدة لخدمة السودان وشعبه.

وأشار عمر إلى أن البرلمان شكل لجنة قامت بدراسة خطاب رئيس الجمهورية، ووقفت على جميع محاوره، وقدَّمت تقريراً وافياً حوله للهيئة التشريعية، مبيناً أن الخطاب تناول السياسات الكلية للدولة وملامح أداء المرحلة المقبلة.

شبكة الشروق