الخرطوم: الجريدة

نفى وزير الدخلية الفريق شرطة حامد منان وقوف جهات نافذة خلف قضية صاحبة الكوافير بمنطقة الثورة التي قدم فيها نائب برلماني مسألة مستعجلة تتعلق بملابسات قرار نقل مدير مكافحة المخدرات بمحلية كرري المقدم عبد الله سليمان، إلى ولاية طرفية، إثر اقتحامه كوافيراً نسائياً متهماً صاحبته بممارسة أعمال مشبوهة.
وقال وزير الداخلية في مؤتمر صحفي حول اعلان احتفالات الشرطة الشعبية والمجتمعية بيوبيلها الفضي، بدار الشرطة ببري أمس، (البلاد تعاني من عدد من القضايا، من بينها كثرة الشائعات)، واعتبر أن وسائل الاتصال اصبحت هي الاشكالية، وقطع باستحالة الرد على كل الشائعات المتداولة على موقع التواصل الاجتماعي (واتساب)، وشدد على أن التسرع في الرد لا يقدم المعلومة الحقيقية.
وأشار منان الى أن قضية صاحبة الكوافير لازالت قيد التحري، ولفت الى أن القضية فيها شهود ومسرح حدث وأكثر من جهة، واضاف (نريد من الناس أن يصبروا علينا)، وشدد على أن القانون واضح والشرطة تشرف عليها النيابة، وتعهد بمحاسبة الضابط حال ثبوت مخالفته للقانون، وأردف (اذا زولنا تجاوز القانون سنحاسبه، وإذا ثبت عكس ذلك ستتم تبرئته، ولكن نحن حريصون ولا نرضى أن تنتهك حرية اي مواطن وسنتعامل بصورة قاسية مع الضابط المكلف حال ثبوت مخالفته القانون) .