بمزيد من الأسى والحزن، تنعى "الجبهة السودانيه للتغيير" لجماهير الشعب السودانى قاطبة، المناضل الجسور الأستاذ المحامى/ الصادق الشامى، الذى وافته المنيه بلندن فجر الجمعه ٨/٧/٢٠١١م.
هذا .. وقد عرف الأستاذ الصادق الشامى طيلة حياته، بسيرته العطره وبمواجهته للأنظمه الديكتاتوريه والشموليه وتم اعتقاله فى العديد من المرات وتعرض للتعذيب  خاصة خلال حكم النميرى، وكان من المشاركين المؤثرين فى انتفاضة ابريل ١٩٨٥م التى اطاحت بنظام مايو، وظل المحامى/ الصادق الشامى، على الدوام  مؤمنا بالديمقراطيه والحريه وتحقيق العداله ومدافعا شرسا عن المعتقلين السياسيين على مختلف أنتماءتهم الفكريه واتجاهاتهم الحزبيه.
وكان من الأعضاء الفاعلين فى اتحاد المحامين العرب والمنظمه السودانيه والمرصد السودانى لحقوق الأنسان.
رحم الله الفقيد والهم آله وذويه وأصدقائه داخل السودان وخارجه، الصبر والسلوان.