ينعي التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين فقيد الوطن الدكتور أمين مكي مدني الصوت الغيور على حقوق الإنسان والناشط في ساحات احترام تلك الحقوق. رحل الفقيد وان غاب باسمه فقد ترك وراءه إرثا وفكرا إنسانيا يظل هاديا لأبناء وطنه بل ولمن هضمت حقوقهم وحاق بهم ظلم الأنظمة الشمولية الباطشة . وهضم الحقوق وان طال ستطاله يد العدالة، وعمر الأنظمة الظالمة ليس أطول من إرادة الشعوب حين تنتفض من قهرها. إن الراحل امين مكي مدني هو الشعلة الهادية وسيبقى إسمه وفكره الإنساني مضيئا لامعا في ساحات النضال ومقاومة الظلم ودحر قوى الظلام المنهارة، وان عمرت بالسنين.
أن العلة التي أرهقت الجسد فرحل، هي إرادة الله الغلابة، التى لا راد لها، ولكن تبقى شعلة فكره تلهم المضهدين والمظلومين في الأرض، وتهبهم من صموده صمودا ومن قوة عزيمه إرادة غلابة.
أن التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين يحفظ للراحل العزيز دورا مشهودا من واقع المتابعة اللصيقة ببذل الرجل في ساحات الدفاع عن حقوق الإنسان، فصار بذلك رمزا وايقونة حظيت باحترام وتقدير عالميين.
يظل التجمع أمينا لتراث الراحل وفيا للمباديء التي غرسها في نفوس تلاميذه ومحبيه، كما في نفوس أبناء شعبه ونفوس كافة الشعوب المعادية للظلم والمحبة للعدالة والسلام...

التجمع الوطني للدبلوماسيين السودانين
الخرطوم / ٢ سبتمبر ٢٠١٨