بسم الله الرحمن الرحيم

 

*_الحرية لنا ولسوانا_*


التاريخ : 2018/9/2م.

بيان رقم (8)


*من عمل على وأد الحزب الجمهوري ؟!* *(2)*
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


_إلى جماهير شعبنا العظيم عامة ،_
_وإلى قاعدة الأعضاء بالحزب الجمهوري على وجه الخصوص :_

كلنا تابعنا المقال الذي نشره عضو الحزب الجمهوري ، عمر البدري ، بصحيفة (الجريدة) ، بتاريخ 2018/8/16 الماضي ، الذي توجه فيه بأسئلة مشروعة ، للسيد عصام خضر ، نائب الأمين العام للحزب ، تتعلق باجتماعه وآخرين من قيادات الحزب ، مع بعض غلاة الإسلاميين .. وتتعلق ، أيضا ، بعلاقة صداقة تجمع بين عصام خضر ، وبين الكودة ، الكادر الإسلامي المعروف ..
ثم تابعنا ، كذلك ، البيان الصادر من الحزب الجمهوري _ عطبرة ، بتاريخ 2018/8/26م. ، حيث لفتنا الانتباه فيه إلى أن هناك اتجاها برز ، داخل الحزب ، يهدف إلى إزالة نص مرجعية الحزب ، من صلب الدستور .. وهو النص الذي يقول صراحة أن مرجعية الحزب الجمهوري تتكون من مؤلفات ، وأقوال ، ومواقف الأستاذ الشهيد : محمود محمد طه .

ورغم خطورة هذه الاتهامات ، ورغم فرط حساسيتها ، فإن قادة الحزب لم يتفاعلوا معها بما تستحقه من اهتمام ، أو على الأقل ، بما يؤكد احترام قيادات الحزب لقاعدة عضويته ، بل لكل مجموع الشعب السوداني .. فالحزب الجمهوري ليس ملكا لأي فرد مهما علا شأنه ، لا . . ولا حتى الأستاذة : أسماء محمود ، الأمين العام .. الحزب أمره يهم كل أعضائه ، ومن قبلهم يهم الشعب السوداني بأسره ..

لكن الأستاذة أسماء ، بدلا من أن تواجه الأمر بالمسؤولية والاهتمام اللازمين ، آثرت أن توجه حديثها ، وردودها ، في أضيق نطاق ممكن ؛ داخل قروب واتساب باسم (النشاط) ، لا يتعدى عدد المشاركين فية بضعة وسبعين فردا من مجموع أعضاء الحزب البالغ 681 عضوا !!

ومع ذلك ، فقد اتسمت أحاديثها ، في داخل هذا القروب ، بالتناقض ، والتهرب ، ومحاولات التضليل الواضحة .. ونحن ، في هذا البيان ، نسوق للرأي العام ، نماذج قليلة مما قالت ، ولنحكم عليها ، فقط ، بنصوص أقوالها الموثقة لدينا :

1_ الأستاذة كانت قد بررت إجتماعها ونائبها مع الإسلاميين ، في منزل غازي صلاح الدين ، بأنه قد كان مجرد مشاركة في (منتدى) للحوار ، وقد فرضت بعض الاعتبارات الأمنية أن يقام في منزل غازي صلاح الدين ، بدلا من أن يقام في مكان عام .. لكن ، تعالوا نطالع حديث الأستاذة ، في معرض ردها على استفسار من العضو عيسى إبراهيم ، عن حقيقة اعتذار الأمين السياسي ، البروف حيدر الصافي ، عن حضور (المنتدى) المزعوم :

*(توالت الاجتماعات ، طلب الكودة من الأخ عصام مواصلة الاجتماعات معهم ، وقد طلبت من الأخ حيدر أن يواصلوا فاعتذر) !!*

هذا نص حديث الأستاذة أسماء ...
هي ، إذن ، (اجتماعات توالت) بطلب من الكودة ، وبمباركة منها ، وليس مجرد (منتدى للحوار) كما سبق وذكرت !!

وثظل الأسئلة عالقة :

_من فوضهم لهذه الاجتماعات ؟_
_وما مخرجات هذه الاجتماعات ؟_
_ولماذا لا يعلم عنها الأعضاء شيئا (بما في ذلك أعضاء المكتب التنفيذي) برغم مرور حوالي سبعة أشهر عليها ؟_

2_ والأستاذة تنفي الحديث عن الاتجاه لإزالة المرجعية من الدستور ، وتؤكد في كل مرة ، أن ما تم من حوار حول الدستور ، لم يكن سوى (عصف ذهني) بين الأعضاء .. لكن هاكم هذا النص من مداخلة الأستاذة نفسها أثناء الحوار يوم 26 يوليو الماضي :

*(اعتقد اقتراح أحمد ممتاز ، وفعلا تذكرت _الاتفاق_ على أن تصاحب المذكرة التفسيرية الدستور ، وهي _تغني عن ذكر المرجعية_)*

اعتقد أنه ليس هناك أوضح من حديث الأستاذة :

_فقد كان هناك *(اتفاق)* سابق إذن .._
_وهذا الاتفاق يقضي أن تكون هناك *(مذكرة تفسيرية)* .. تصاحب الدستور *(وتغني عن ذكر المرجعية)* في الدستور !!_


هذا قليل من كثير بين أيدينا ، من أقوال الأستاذة المليئة بالتناقض ، ومحاولة تغبيش الحقائق .. ولدينا المزيد الذي سوف نكشف عنه في حينه ، فنحن لن نترك شيئا إلا وكشفنا عنه تحت ضوء الشمس ، إعمالا لمبدأ الشفافية ، واحتراما لأعضاء الحزب بتمليكهم كامل الحقائق .. فانتظروا ، إنا منتظرون !!


3_ أما الأخ عصام خضر ، فأمره عجب !!
فالرجل آثر الصمت التام ، ولم يتكلف الرد بأي وسيلة ، لكن بعض (أصدقائه) ، وبعض المقربين منه قد قاموا بالرد دفاعا عنه ، وليتهم لم يفعلوا !!
ويهمنا هنا الرد المنشور في المواقع الإسفيرية بتاريخ 8/19 الماضي ، منسوبا إلى صديقه الكودة .. ونقرأ فيه وصفه لعلاقته مع نائب الأمين العام للحزب الجمهوري ، بأنها :

*(علاقة طفولة ، _{وزمالة مهنة}_ ، ولنا تاريخ قديم مشترك لا أعرف بدايته)*

وأنها : *(لا تزال مستمرة ، لم تنقطع ، ولا أظنها ستنقطع)*

وأنها : *(علاقة قديمة جدا ، بدأت قبل أن يلتزم الكودة مع الإخوان المسلمين ، وقبل أن يلتزم عصام مع الجمهوريين) !!*


ترى ،، هل يفهم السيد نائب الأمين العام للحزب الجمهوري مغزى هذا الحديث ؟!

إنه يعني ، ببساطة ، إن عصام قد كان صديقا للكودة منذ أن كان الكودة جزءا من انقلاب الإنقاذ ، وشريكا أصيلا في جرائم (التمكين) ، و (بيوت الأشباح) ، و (حرب وانفصال الجنوب) ... وكل جرائم الإنقاذ التي يحاول الكودة أن يتبرأ منها الآن ..

عصام كان صديقا للكودة عندما كان الكودة يكفر مجموعة الجمهوريين ، ويكفر الأستاذ الذي يدعي عصام أنه يفخر بأنه أحد تلاميذه .. بل إن التاريخ القريب يحدثنا عن تنكيله بالشاعر (عفيف إسماعيل) وذلك بسبب أن الشاعر عفيف قد احتفى بذكر اسم الأستاذ محمود ، بالذات ، في إحدى قصائده !!
حدث ذلك حينما كان الكودة محافظا للحصاحيصا ..

هناك الكثير ، والكثير جدا بطرفنا مما يمكن أن يقال ، لكن لهذا البيان حدا يحسن ألا يتجاوزه ، غير أننا نجدد العهد ، بأن نكون حربا شعواء على كل من تحدثه نفسه بإحداث تشويه ، أو استغلال للمشروع الفكري لشهيد الإنسانية ، أستاذ الأجيال محمود محمد طه ..

عاش الشعب السوداني حرا ، موفور الكرامة ..


المكتب الإعلامي
للحزب الجمهوري _ عطبرة