ينعي بكل حزن وأسي الفارس المغوار والمناضل الشريف الذي ترجل الْيَوْمَ من علي صهوة جواد الوطن الدكتور امين مكي مدني. والذي لم ينخ ولَم يتوقف أبداً عن مقارعة الظلم والعمل من اجل حقوق المواطنين وقضايا العدل والديمقراطية والذي كان منازلاً شريفاً وقوياً لا تلين ناصيته في مواجهة الظلم. اننا اذ ننعيه الْيَوْمَ ننعي معه كل المواقف التي تشهد له بصلابة النضال ننعيه وننعي الفقد الجلل ولا نقًل الا ما يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون وعزاؤنا موصول لكل الشعب السوداني ولأسرته وتلامذته ومحبيه ويبقي وجه ربك ذي الجلل والاكرام.
إعلام
مؤتمر البجا التصحيحي