يقول الله تعالى في محكم تنزيله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ۗ وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ). صدق الله العظيم

غيب الموت نهار اليوم السبت الموافق 18/11/2017م الأخ الشقيق العزيز رفيق الدرب والنضال وزميل الدراسة وصديق العمر الأستاذ (عبدالرحمن عبد القادر الحاج/ المحامي) والذي وافته المنية بمستشفى امبريال بالخرطوم وسيوارى جثمان الفقيد بمدينة الرهد أبودكنة مساء اليوم.
اللهم ألهم آله وذويه وآلهمني معهم الصبر الجميل.
اللهم عبدك عبدالرحمن قد نزل عندك اللهم ارحمه فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك . اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك ، اللهم انزل نورا من نورك عليه اللهم نور له قبره ووسع مدخله وآنس وحشته اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

أخوك المكلوم: طارق الجزولي