بيان صحفي

 

أقدم اثنان من منسوبي الأجهزة الأمنية بمدينة نيالا، على اقتياد الأخ/ آدم موسى- عضو حزب التحرير / ولاية السودان، مساء أمس الأربعاء 13/05/2015م من السوق الشعبي بنيالا، حيث كان حزب التحرير / ولاية السودان يقيم نقطة حوار، في إطار أسبوع إحياء ذكرى هدم الخلافة قبل أربعة وتسعين عاماً هجرياً، لتذكير الناس بحالهم في ظل تطبيق أحكام الله عليهم؛ في ظل دولة الخلافة، وبحالهم الذي وصلوا إليه الآن بعد هدم الخلافة وإقصاء شريعة الإسلام، واستنهاض همم المسلمين، لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة من جديد، يرضون بها ربهم، فيسعدوا بها في دنياهم، ويفلحوا في أخراهم.

وتم فتح بلاغ تحت المادة (77) من القانون الجنائي السوداني الوضعي، الذي ينص على: "يعد مرتكباً جريمة الإزعاج العام من يقع منه فعل يحتمل أن يسبب ضرراً عاماً للجمهور، أو لمن يسكنون أو يشغلون مكاناً مجاوراً، أو لمن يباشرون حقاً من الحقوق العامة"، وعلى إثر ذلك حُبِس الأخ/ آدم موسى بشرطة نيالا جنوب، ثم تم تحويله بعد ساعتين لقسم شرطة نيالا غرب، وقضى ليلته بالحبس، وتم إطلاق سراحه بالضمان اليوم الخميس 14/05/2015م. إلا أن الشرطة الأمنية أخذته مرة أخرى إلى رئاسة الشرطة الأمنية. ثم بعد صلاة ظهر اليوم الخميس جاء أفراد من جهاز الأمن والمخابرات، وأخذوه إلى مكاتبهم، وما زال معهم حتى كتابة هذا البيان.

إن أعجب ما يعجب له من هذا النظام سكوته على منكر الاقتتال الذي جرى ويجري في هذه البلاد، فيسفك الدم الحرام، ولا يبسط سلطانه على من يقومون بهذا المنكر الفظيع والولوغ في الدم الحرام، ويزعجه قيام حملة الدعوة إلى الإسلام، وإلى عودة الحكم بما أنزل الله، تحت سلطان دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ الفرض الغائب الذي يجب على كل مسلم أن يقوم به. إنه لأمر عجيب أن يُعد من يقوم بهذا الواجب العظيم مزعجاً يستحق الاعتقال! ألا تباً لسلطان يزعجه صوت حملة دعوة الإسلام، ولا يطرف له جفن، وهو يرتكب منكر الحكم بغير ما أنزل الله.

إننا في حزب التحرير / ولاية السودان نؤكد لهذا النظام الظالم في السودان، أن الحبس والاعتقال وغيره من أساليب القمع التي تمارس ضد أبناء الأمة، لن يثني شباب حزب التحرير عن العمل لإزالة أنظمتكم الفاسدة الظالمة الحاقدة، التي تحارب الإسلام، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ وعد ربنا وبشرى نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم، مهما طال ليلكم البهيم، ومهما تجبرتم واستكبرتم، فإنكم إلى زوال إن شاء الله قريب، ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾.

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾


إبراهيم عثمان أبو خليل - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان