خبر صحفي
وسط حضور نوعي كثيف من القيادات السياسية وأمراء القبائل والنظار والعمد؛ وحشد من المفكرين والإعلاميين المهتمين بقضيتي أهلنا الطيبين في دارفور وكردفان، عقد حزب التحرير / ولاية السودان ورشة عمل اليوم السبت 14/03/2015م بقاعة الصداقة بالخرطوم، تحت عنوان: (قضايا منطقتي دارفور وكردفان: الحواكير - الإدارة الأهلية - الصراعات القبلية - رؤية على أساس عقيدة الإسلام العظيم).
قدم فيها الأستاذ/ النذير محمد - عضو مجلس الولاية الورقة الأولى بعنوان: (الحواكير وأحكام الأرض)، عارضاً فيها ماهية الحواكير وارتباطها بسياسة المستعمر الإنجليزي الخبيث، ومعالجة الإسلام لقضايا الأرض، والقضاء على الحواكير التي كانت وما زالت خنجراً في خاصرة أبناء دارفور وكردفان.
ثم قدم الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية للحزب في السودان، الورقة الثانية بعنوان: (الكيانات القبلية عودة داحس والغبراء)، عارضاً فيها خطورة التعصب للقبيلة وعودة دعاوى الجاهلية البغيضة، ثم بيّن كيف أن أحكام الإسلام، في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحدها القادرة على صهر الناس في بوتقة واحدة؛ عباد الله إخواناً.
ثم تلاه الأستاذ/ النذير مختار - عضو الحزب مقدما الورقة الثالثة بعنوان: (الإدارة الأهلية)، تناول فيها ماهية الإدارة الأهلية وكيف أن المستعمر الإنجليزي رسخ لها وقنَّنها، لكونها الأرخص تكلفة والأخطر أثراً على البلاد والعباد، ثم بين نظرة الإسلام العظيم للسلطة كونها مغرماً وليست مغنماً، وأنها أداة رعاية لا جباية، وأن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي القادرة على تطبيق نظام إداري متميز يعتمد الكفاءة لا القبلية معياراً له.
ثم كانت كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان؛ الأستاذ/ إبراهيم عثمان (أبو خليل) بلسماً شافياً لصدور قوم مؤمنين، عُرضت فيها رؤية عملية لمعالجة قضايا منطقتي دارفور وكردفان، على أساس مبدأ الإسلام العظيم، فوجدت الكلمة متسعاً في الصدور يحويها، والحمد لله رب العالمين.
ثم خُتمت الورشة ببيان ختامي احتوى على عشر نقاطٍ هي معالجات ستطبقها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فيعيش الناس في ظلها حياة إسلامية آمنة مطمئنة على أساس الإسلام العظيم.

إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان