أسرة المعتقل حماد: تقول انها في (حيرة) من أمرها ولا تعرف (مكانه)

ابوعيسي: (معركتنا) ضد النظام لن تتوقف والمعتقلين (أبطال)

سودانايل:
طالبت أسرة الناشطة الحقوقية والسياسية الاستاذة انتصار العقلي رئيس لجنة المرأة بالهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات باطلاق سراح كافة المعتقليين بينما تسألت أسرة المعتقل حماد اسماعيل حماد المعتقل منذ اكثر من عام عن مكان إعتقاله في وقت أكدت فيه قوي الاجماع الوطني ان المعركة ضد النظام لن تتوقف حتي بعد اطلاق سراح  كافة المعتقليين الذين وصفتهم بانهم يستحقون التكريم بأنواط الشجاعة والجسارة وأكدت أسرة الناشطة انتصار العقلي تدهور وتراجع صحة إبنتهم المعتقله نحو ثلاثة أشهر ونبهوا الي خطورة أوضاعها الصحية وجددت الأسرة مطالبتها بإطلاق سراح كافة المعتقلين من جهته قال رئيس هيئة القيادة بقوي الإجماع الوطني الاستاذ فاروق أبو عيسي  ان معركتهم ضد النظام في تحالف المعارضة لن تتوقف حتي عقب اطلاق سراح جميع المعتقلين الذين وصف إعتقالهم بإنه غير دستوري وتابع (هذا ظلم وقسوة وتسلط )مؤكدًا إنهم ضد مؤسسة الإعتقال التي قال إنها غير دستورية ومناهضة لحقوق الانسان ووصف ابوعيسي معتقلي كمبالا بانهم (ابطال) يستحقون (أنواط الشجاعة) لانهم ذهبوا لتوحيد المعارضة بشقيها وايقاف الحرب والخلاص من هذا النظام المتسلط.مطالباً باطلاق سراح كافة المعتقليين. من جهتها قالت أسرة المعتقل حماد اسماعيل حماد في بيان لها أمس ان ابنها معتقل منذ أكثر من عام مشيرة الي ان اعتقال حماد تم من مكتبه الحكومي الذي يعمل فيه في وظيفة مرشد صحي بالوحدة الادراية  الموريب التابعة لمحلية العباسية تقلي  ومعه ثلاثة اخرين  هم كل من :
السيد  حامد و أتيم علي جامع و عبد الوهاب حسن في يوم الأحد 19 فبراير 2012 علي خليفة تطور الأوضاع السياسية بالولاية
يذكر ان المعتقل حماد إسماعيل حماد كان قد سبق وترشح إلي البرلمان القومي قبيل إتفاقية السلام الشامل وهو أحد أبناء المنطقة الأقوياء حجةً , والشرفاء أمانةً وقولاً وفعلاً , وذلك بشهادة مدير وحدة العباسية تقلي الإدارية حيث أشار في خطاب التعيين الأتي :_
بالأشارة إلي خطاب المدير التنفيذي محلية رشاد,بالنمرة50/ب/44 بتاريخ 3/8/2008 الخاص بتعيين الأستاذ حماد إسماعيل حماد أشار فيه إلي الأتي :-( وقد سبق وعمل بالزكاة وكان من أميز المحصلين والكتبة ..ألخ ) وأيضاً إستشهد بأية قرانية هي ( يا ابت إستاجره إن خير من إستأجرت القوي الأمين  وهذه شهادة شاهد من أهلها تبين مدي صدق وأمانة المعتقل حماد
وقال بيان الاسرة ان المضايقات المنظمة والممنهجة بدأت بعد توقيع إتفاقية السلام الشامل وإنخراط حماد في العمل السياسي عضواً نشطاً وفاعلاً في صفوف الحركة الشعبية حيث أصبح فيما بعد رئيساً لمكتب قرية بانت التابعة إدارياً لوحدة الموريب لذلك أُجبر علي الإستقالة من العمل بديوان الزكاة ولكن نسبة لكفاءته وأمانته لم يتم الإستغناء عنه حيث عُرض عليه العمل في الوحدة الإدارية الموريب مرشداً للصحة , نجح حماد في الوظيفة الجديدة دون أن تتعارض وتوجهاته السياسية إلي أن أخذت الأمور منحي أخر بعد إبتعاثه من مكتب الحركة بالموريب لحضور المؤتمر الثاني للحركة الشعبية الذي عقد بمدينة جوبا ,حيث بدأ الإستهداف من قبل زملائه في العمل وأعيان الإدارات الأهلية المحسوبون لحزب المؤتمر الوطني ووصل الأمر لاحراق جنينته أبان حملة الإنتخابات التكميلية بالولاية.

واوضح البيان انه عقب  إندلاع الحرب بولاية جنوب كردفان تم إعتقال حماد واخرين يوم الجمعة الرابع من عيد الفطر المبارك من داخل مسجد القرية بعد أدائهم لصلاة الجمعة حيث أُقتيدوا إلي محلية العباسية تقلي وتم  إطلاق سراحهم بعد أسابيع من التحقيقات والتعذيب. وقالت اسرة المعتقل حماد اسماعيل انها في (حيرة من أمرها ولا تدري  مكان ابنها  وماذ حل به ) وتساءلت  الاسرة حسب بيانها (إذا توفي  ابنها المعتقل أين دُفن ومن المسئؤل عن موته وبأي تهمة  وهل تمت محاكمته محاكمة عادلة)