(وطني ولا ملي بطني )

إيماناً منا بحياة شعبنا واستشعارا لمسؤوليتنا التاريخية وواجبنا الوطني تجاه أهلنا ووطننا بجميع مكوناته  المتنوعة ، وبمحبة أكيدة تجاه أهلنا الكرماء والطيبين في كل بقعة من أرض الوطن الحبيب  شرقه وغربه شماله وجنوبه القديم والجديد ،  بكل ماسبق عقدنا العزم علي العمل من أجل بناء وطن ديمقراطي حر يتحقق فيه العيش الكريم وتصان وتُكفل فيه الحقوق والحريات وتراع فيه حرمات الناس ويتساوي فيه جميع المواطنين  فلا فضل لأحدٍ علي آخر الا بكسبه الوطني .
ميـــــــــــــــــــــــلاد :
جبهة سياسية ثورية  مستقلة تؤمن بالنضال السلمي وآلياته المعروفة والمجربة ، وقودها وعمودها الفقري شباب/ت السودان الشرفاء والشريفات  مفتوحة العضوية لكل أبناء وبنات السودان وهي مبادرة قوية للعمل الجاد والمثابر لإزالة تِركة الماضي البغيضة  في إدارة شؤون البلاد والعباد ناهلة من بحر الإشراقات فيه ، ومتوهجة بقيم  ألمناضلين /أت

ميـــــــــــــــــــــــلاد :
وبإدراكنا الفطري بضرورة أن يعيش الناس أحراراً وكرماء في بلدٍ حر،  وفي خضم هذا الفشل المؤسسي في إدارة البلاد وتراجع الاحساس بالوطنية لدي البعض وتضعضع الولاء للوطن وإستبداله بالولاءت الطائفيه والقبلية والاسرية الضيقة وأتساع الفجوة القيمية بين مكونات المجتمع السوداني ، فنحن نعلم بان كل هذا البلاء جاء بفعل سياسات ألانظمة الديكتاتورية والشمولية ألتي حكمت البلاد أطول سنين مابعد الاستقلال ، فتعمدت هذه ألانظمة التضييق في مواعين ألاستنارة فاعتدت علي مؤسسات التعليم  و( المجتمع المدني – والنقابات وتجمعات المهنيين والعمال ) وحاربت الأحزاب وضيقت عليها وناصبتها العداء وحاربت الوطنيين الشرفاء من أبناء وبنات الشعب ،فاصيب جراء ذلك كله (الوعي ) في مقتل . كل هذا دون رأفةً منها علي مستقبل ألاجيال والوطن جاء ذلك  كله ليتسني لعرابيها التربع علي عروش الحكم آمنين من منازعة الشرفاء والشريفات  ولكن نقول لهم هيهات !!


ميـــــــــــــــــــــــلاد :
واخر هذه الانظمة الاستبدادية هذا النظام البائس الذي نقارعة اليوم غير هيابين ولا وجلين من آلة بطشه ( من رباطة وبلطجية شرطته ) والذي علي مدي 23 سنة مارس ابشع صنوف الحكم الأستبدادي مجيراً معه مؤسسات الدولة لخدمة مشروعه ألاثم والغابر
هذا النظام عذب – وقهر – وقتل وروع الآمنين وقطع اوصال البلاد وفرق بين أبناء البلد الواحد وجعل منهم جبهات ودول متناحرة بفعل سياساته العنصرية الدخيلة علي مجتمعنا.
ورغم الدماء التي سُكبت والجراح الغائرة فرطَ هذا النظام في وحدة الوطن – (الجُرم الذي لن نغفره له ) جاء كل ذلك نتيجة حتمية لسياساته العنصرية (المجاهر بها) وبصفقة شخصية تحمل وزرها شعب باكمله دوناً عن شخص وقد كان إنفصال الجنوب الحبيب بمثابة  رفض صارخ لمشروع النظام العنصري البغيض ودولتة الثيوقراطية المزعومة .
هذا النظام مرغ كبريائنا في الوحل فهو لم يحترم طيلة مكوث أصحابه في السلطة يوماً ما ميثاق ، ولا اعراف فخلق توتراً ملحوظاً في علاقات السودان ألاقليمية والعالمية يخرق في المواثيق ويخلف في العهود كيفما شاء . إننا اليوم نخوض معركة نضالية وفي ظروف صعيبة ضد نظام  قاسي وفاسد نظام بلا عقل ولا قلب وبلا ضمير ايضاً
ورغماً عن ذلك هذا النظام يواجه عزلة في الداخل والخارج غير مسبوقة وهو يعول علي مراوغته ومط الايام علها تسعفه بمخرج غير الذي إقترحته عليه القوي السياسية  المعارضة وهو مخرج مكلف  بالنسبة لقادته لذلك هو يرهق الشعب ويلعب بورقة الزمن ، وعليه نقول أن كل يوم يمر علي البلاد وهذا النظام جاثم علي صدرها يصعب علينا جداً عملية مداواة الجراح النازفة
فتنادينا نحن مجموعة من الشباب/ت والطلبة والطالبات بالجامعات والثانويات والناشطين السودانيين الاحرار للعمل علي إسقاط نظام الانقاذ ومواصلة العمل مع بقية القوي السياسية واخواننا الذين يحملون السلاح بالهامش في إقامة بديل حكم ديمقراطي ينصف كل صاحب حق ويعيد توزيع الثروة والسلطة بما يتفق مع مبادئ العدل والانصاف
الفترة الإنتقـــــــــــــالية :

التداول السلمي للسلطه :
استمداد السلطة لشرعيتها من خلال الشعب فقط فهو الضمان الرئيسي للاستقرار السياسي والاجتماعي بتوجيه القيادات السياسية باتجاه مصالح الجماهير لا مصالح حزبية او فئوية ضيقة على ان يكون الضامن هو اطلاق الحريات الاساسية كحرية التعبير وحرية التنظيم والتظاهر وان يختار الشعب من يريد ليحكمه في مناخ ديموقراطي وحرية يستنشق نسيمها الجميع دون استثناء. ونقترح في ذلك الافكار الاتية:
1- توازن الاقاليم :
التأكيد على حق الاقاليم في الحكم الذاتي في اطار السودان الموحد وحق كافة ابناء الوطن في ثروته وامكانياته بالشكل المتوازن الذي يخلق التنمية المتوازنة والزي يمدن الريف لا يريف المدن
2- التمنية المستدامة:
إن انتهاج نمط للتنمية المستدامة بخطط استراتيجية تراعي الامكانيات الحقيقة للبلاد بالتركيز على تطوير القطاع الزراعي وانماط الصناعة المرتبطة بالعملية الزراعية بعيداً عن أنماط الاستهلاك والاقتصاد الطفيلي
3. دولة الكفاءات: ان المجزرة التي شهدتها ساحات التعليم والخدمة المدنية بتشريد الآلاف من اصحاب الشهادات والخبرات العلمية واستبدالهم بكادر غير مؤهل تحت مبدأ التمكين - الولاء لا العطاء – أدت لتجفيف الحياة العلمية والأدبية بهجرة العقول وتعطيل عجلة التنمية في البلاد ,ندعو الى مراجعة شاملة لمفاصل الخدمة المدنية بما يضمن تحرير مؤسسات الدولة من الهيمنة الحزبية .

4- وحدة التراب ووحدة المصير:
ظل السودان وعلى مر التاريخ وطننا جميعا وفخرنا , الا ان سياسات العصبة الحاكمة بتغذية النعرات القبلية والجهوية على حساب الروح الوطنية أدت الي تفتيت الوطن لصالح دولة الحزب - فرق تسد - و كان انفصال الجنوب حلقة من حلقات تمزيق أوصال الوطن وستلحقها حلقات اخرى ما لم يسترد الشعب حريته المسلوبة ليبني جسور الثقة والإخاء .ان ارادة الشعوب لا تصدها الأبواب المؤصدة وسيظل حلمنا وعملنا قائماً لوحدة مستقبلية .
5- السلام في السودان : الذي نسعى لتحقيقه بالحوار وليس بالبندقية ونطالب بأن تتوفر كل الشروط لإثبات جدية الحوار بمرسوم رئاسي لإطلاق الحريات الأساسية التي اتفقت عليها الأمم في الاعلان العالمي لحقوق الانسان وإطلاق سراح سجناء الرأي والاستعداد للجلوس في مائدة سودانية كلنا وبلا استثناء لبحث قضية السلام ومتطلباتها وعلى رأسها قضية دارفور والاقاليم المأزومة.
6- الفســـــــــــــاد : إن الفساد اصبح سرطان استشرى في جسد هذه البلاد وخطر يهدد بقائها على خارطة الارض ,والافساد هو فعل المفسدين المرتبطين بجسد السلطة الحاكمة والذين استغلوا القبضة السياسية لنهب ثروات البلاد ,والافساد هندسة الطغاة لاستدامة سيطرتهم على شعوبهم ,اننا سنناضل من اجل ان تسترد جميع رؤوس الاموال المهربة وفتح ملف الفساد على مصراعيه وان تشكل لجنة دائمة لها من الصلاحيات والتفويض ما يؤهلها لمحاصرة هذه الظاهرة ومحاسبة المفسدين .
7- البطـــــــــــالة : هي تعطيل لطاقات الشباب واظلام لمستقبل البلاد, والتوظيف وشروط الخدمة والشفافية في التقديمات لنيل الوظائف في القطاعين العام والخاص ستكون من اولويات مطالبنا وسنعمل على مراجعة كل السياسات التي ادت الي استفحال هذه الظاهرة وتقديم حزمة معالجات آنية واستراتيجية للحكومة الديموقراطية المنتخبة .
8- التعليم والصحة : ,ان التبخيس الذي تعمدتة السلطة الديكتاتورية لمخصصات التعليم والصحة من مجمل الميزانية يمثل اتجاها خطيرا يجب ان يتم البدء في تغييره في اول موازنة للحكومة الديموقراطية المنتخبة ,التعليم للجميع والصحة للجميع دون استثناء بسبب الحالة الاقتصادية او غيرها من الاسباب ولابد من تنمية متوازنة حتى يتوفر حق التعليم والحق في الصحة لكل السودانيين في المدن والقرى وحتى في الاصقاع البعيدة
ميـــــــــــــــــــــــلاد :
دعوة لنبذ العنصرية والاستعلاء الاجوف وخلق مجتمع صحي معافي من أدران الاكاذيب والضلالات والطرق باستمرار علي صخرة الجهالات والخزعبلات الصلدة ، حتي ينفجر ينبوع الحياة ، اليوم نحن نرك اننا في مفترق طريقين لا ثالث لهما اما ان نحافظ علي السودان او نتركه يتمزق ويتلاشي بفعل سياسات هذه الطغمة الحاكمة الاثمة والتي لا تتدخر اي جهد في زعزعة استقرار البلاد لتتسيد مدي العمر وتحكم وتتحكم في شئون البلاد منفردة
إننا في( ميلاد ) اليوم  ندعوا جميع أبناء وبنات شعبنا داخل وخارج ارض الوطن الحبيب للإنضمام والعمل علي تحقيق الاتي :
حشد الجهود لإسقاط هذا النظام الغاشم وخلق التغيير الحقيقي باقامة نظام ديمقراطي بديل  .              التعاون و التنسِيق والعَمل مع مُنظمات المُجتمع المدنِي و الكيانات السِياسية و الحركات الثورية  في المركز والهامش و الهيئات الشبابية و الجاليات السُودانية في المِهجر , و كلّ فِئات الشَعب السُوداني بهدف إسقاط هذا النظام الديكتاتوري  .
وتشكيل حُكومة إنتقالية من شخصِيات وطنية مشهود لهم بالكفاءة والنَزاهة مع التمثِيل العادل لكُلّ أقاليم السُودان علي المُستوي المركزي والوُلائى تمهد لانتخابات نزيهه تقدم الخيار الديموقراطي للشعب
•        تحقيق العدالة الاجتماعية لأجل حياة كريمة لجموع الشعب السوداني .
مُواصلة الكِفاح المَدني حتي يتم صِياغة دستور قومِي يعكِس التَسامح و التنوّع وقِبول الآخر و تكون المُواطنة فيه أساس الحِقوق الواجبات، فدعوتنا الصادقة ان نعمل معا لبِناء دولة تتحقق فيها شروط المواطنة , في ظِل نظام حكم رشيد 

مجموعة الشباب السودانيين من أجل الديمقراطية (ميلاد )
المؤسسين للمجموعة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////


المجلس القيادى فى13 يوليو 2012م