بيان صحفي

لا يزال النظام سادراً في غيّه
يُحاكم المخلصين ويُكرم المجرمين

يمثل يوم الأربعاء 11 يوليو 2012م أمام محكمة الكلاكلة اللفة عضو حزب التحرير- ولاية السودان الأخ/ الفاتح عبد الله إسماعيل، وذلك بعد أن قامت السلطات بتحريك البلاغ رقم 2570 بتاريخ 28/03/2011م؛ أي بعد أكثر من عام، والذي هو تحت المادتين (50) (تقويض النظام الدستوري)، والمادة (63) (الدعوة لمعارضة السلطة بالعنف والقوة الجنائية).
وتتلخص الوقائع في إدارة الأخ/ الفاتح لنقاش على أساس العقيدة الإسلامية عقب الصلاة في مسجد بمنطقة الكلاكلة اللفة مع من يُفترض أنهم من دعاة الإسلام!!
إننا في حزب التحرير- ولاية السودان، وإزاء إعادة تحريك السلطة هذا البلاغ بعد مضي أكثر من عام نؤكد على الآتي:
أولاً:
إن عناصر الجريمة في المادتين (50) و (63) هي أفعال مادية، وإن حزب التحرير؛ الذي يعرفه القاصي والداني من الناس منذ نشأته، واقتداء بالنبي  لا يقوم بأعمال مادية لتغيير هذه الأنظمة الآيلة للسقوط، التي تحكم بالكفر، بل إن الحزب يحمل دعوته لاستئناف الحياة الإسلامية بالطريق السياسي.
ثانياً:
إن حالة الذعر التي انتابت النظام في أعقاب التظاهرات الأخيرة، جعلته يتخبط يمنة ويسرة، ويحسب كل صيحة عليه، فيمعن في ظلم حملة الدعوة الأبرياء، ويُكرّم المجرمين؛ حيث أعطت للمتمردين ويهود دولةً ببترولها، كما رأينا في حالة نيفاشا (جريمة العصر)، وما ستتمخض عنه محادثات إثيوبيا، كل ذلك سيعجل بسقوط هذا النظام الذي يحكم الناس بغير ما أنزل الله.
ثالثاً:
إن حملة الدعوة من حزب التحرير قد باعوا النفس والأهل والمال في سبيل قضية استئناف الحياة الإسلامية بإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وشعارهم في سيرهم هذا هو: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ .
إن الحياة الإسلامية الراقية التي تتطلع إليها الأمة الإسلامية في ظل الخلافة الراشدة، هي التي يُرفع فيها مِن شأن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، ويُحط فيها مِن شأن المتلبسين بالمنكر، العاطلين عن المعروف، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
إبراهيم عثمان أبو خليل
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
spokman .sd [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]