عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


لا زلت ِ
بنفس الكحل الساجد في رمشيك
يناجي العين ولا يعقل
لا زالت نفس أناملك السكرى
تبتدر الكلمات عذوبة
تنضحها انغاماً
لكن لا تفعل
لا زلت ِ بكل صباك الأسمر
يا وطفاء
تلاويني
لأهاجر في الأحلام
أتمرغ في شطئانك
بحارٌ مهزومٌ
محرومٌ
أعزل
حبيبة قلبي
منذ شتاء رحيلك ذاك العام
منذ شربت كؤوس الموت ضحى
منذ الصلوات ازدادت إشعال
واختنقت خطوات الناي وهام
إنسحبت كل طيور الحب بأشرعتي
إنسحبت أعوام
رهينة بشرى قاتمة أصبحتُ
شفقاً مختلاً
مختال
يتثائب خلف ظلالك
ألمحه يغرق
فيعود يبارز في نشوة
عشقاً بهيام
قهقهتُ أنيناً بمرارة أوجاعي
ضِعتُ
أصبحت صريخ سؤال
وهسيس افاعي
فراقك كان مذاقاً جائراً وَغَبَاشْ
كان سحيق الخطو
كان سراً من أسرارها
تلك الحبيبة غرب القاش
بل حسرة جدباء
فرت من تقاسيم القدر
كان رحيلك
تفاجأ القلب بها
ببحيرات الشراهة
صفعات الرياح الرمد
بين حدقات السفر
أذكر ذلك اليوم يا حبي
أذكره انتحارا
كم تناثرت الصلوات من حولي
سحاباتٌ
وريقاتٌ
صُريخاتٌ عذارى
وكم تشابكت فيه تباريح الظهيرة
واختلاجات الظلام
وَيْحِي
كم كانت الساعات حيارى
لالتقاط الفجر
والترنيم من شمع ٍ توارى