الحرة -

أثار مقتل طفل سوداني، طعنا بسكين في مصر، ردود فعل غاضبة، لاسيما وأنها ليست الحادثة الأولى التي تهز المجتمع السوداني عموما، وفي مصر على نحو خاص.

الخميس، نشر ناشطون على مواقع التواصل شريط فيديو يظهر الطفل محمد حسن عبد الله مضرجا بدمائه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وفي مشهد مروع، تظهر في الفيديو امرأة وهي تلقن الطفل، الذي يتلوى من الألم، شهادة "لا إله الا الله".. وقد رددها مرتين.

ويظهر في الفيديو آخرون، يصرخون من هول الواقعة.

وقالت وسائل إعلام مصرية، الخميس، إن مرتكب الجريمة كان على خلاف مالي مع والد الطفل، وأكدت أن السلطات المصرية اعتقلت قاتل الطفل، وشرعت في استجوابه.

وأثارت الواقعة غضب ناشطين سودانيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

"عهد الاستحقار قد انتهى"
القيادي في حركة تحرير السودان عبد الحليم عثمان دعا السلطات المصرية إلى حماية السودانيين المقيمين في مصر.

وكتب في منشور على فييسبوك إن "عهد الاستحقار قد انتهى"، وأضاف "على مصر معاملة أبناء الشعب السوداني كما ينبغي معاملتهم في الدولة المستضيفة، لهم كامل الحقوق المنصوصة في المواثيق، وإلا سيعاملون بالمثل".

الناشط السوداني أيمن تابر، المقيم في الولايات المتحدة، شجب الحادثة بشدة، وقال لموقع الحرة "إنه مهما كانت الأسباب، ليس لها يبررها على الإطلاق".

ويأتي مقتل الطفل عبد الله، بعد نحو شهر من حادثة حرق تعرض لها طفل سوداني آخر، في القاهرة، لم يتعد السابعة من عمره.

وفي مدينة فيصل تعرض طفل سوداني أخر يدعى محمد سليمان إلى حادث طعن على يد ثلاثة شبان.

ويقول ناشطون إن الإساءات والاعتداءت ضد السودانيين من أصحاب البشرة الداكنة ليست جديدة، لكنها تزايدت بشكل مقلق في الآونة الأخيرة.

رسالة مباشرة للبرهان
وانتقد الناشط السوداني عبد الله عبد القيوم ما دعاه بـ"غياب" سلطات بلاده، وكتب على فيسبوك أن "الطفل السوداني قتل بطريقة بشعة من قبل مواطن مصري في ظل غياب تام للسفارة السودانية".

ودعا ناشط آخر في تغريدة عبر تويتر، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى"التحرك الآن" ومخاطبة الرئيس المصري "شخصيا".


واتهم ناشطون مفوضية اللاجئين والسلطات المصرية بالتقصير في حماية الجالية السودانية في مصر.


"لا للعنف ضد لاجئين في مصر"
وأطلق ناشطون حملة على تويتر تحت هاشتاغ # لا للعنف ضد اللاجئين في مصر.


وأعرب مصريون عن استيائهم لمقتل الصبي السوداني.

الحرة - واشنطن

////////////////////