• ونحن قد قمنا بثوره فالثوره تفرض تغييرا فى مناحى الحياه المختلفه بما فيها السياسه الخارجيه ونحن فى السياسه الخارجيه فى حاجه لتغيير كبير لنعلم ان السياسه الخارجيه ليس فيها قيم ومبادىء وانما تبنى على المصالح فهى ليست كالعلاقات الفرديه فيها القيم والمبادىء والعيب ولكن ومنذ الاستقلال كانت سياستنا الخارجيه لا تراعى مصالحنا وانما هى سياسه مبنيه على القيم الفرديه والمبادىء والعواطف ومنها احترام الجار الم اقل لكم اننا تتعامل كالفرد فى العلاقات الدوليه فنحن الدوله الوحيده فى العالم التى ضحت بأرضها والأرض غاليه ضحينا بارضنا من اجل مصر التى نطلق عليها مصر يااخت بلادى ياشقيقه ضحينا لمصر بارضنا لتقيم عليها بحيرة السد العالى بلا مقابل يذكر وحتى التزامها بمنحنا شيء من كهرباء السد العالى تنصلت منه وكان جزاء احساننا ان احتلت مصر اخت بلادى الشقيقه جزء من ارضنا حلايب وشلاتين وترفض حتى الان الخروج منها اما بالنسبه لفلسطين فقد حاربنا معهم فى ٤٨ و٥٦ وتحملنا عبء مؤتمر اللاءات الثلاثه (لا صلح ولااعتراف ولا تفاوض عام ٦٧ وكان عبئا ماديا وسياسيا فقد رفضنا فى تصرف غريب الاعانه التى قررها مؤتمر القمه لنا من ضمن دول المواجهه وتقديرا لدورنا لانه بتبنينا هذا المؤتمر اصبحنا عمليا من دول المواجهه فقد وضعتنا امريكا والدول الاوربيه من ضمن الدول الأكثر عداءا لإسرائيل وبدانا ندفع ثمن ذلك ولكنا رفضنا الاعانه العربيه لاننا نتعامل كدوله باخلاق الفرد فكيف نقبل المقابل !!

وجاءت الانقاذ وفى صبيانيه وغباء كيزانى عجيب بدات فى تدمير علاقاتنا الخارجيه واستضافت المتطرفين الاسلاميين وشذاذ الافاق مثل ابن لادن وكارلوس وبدات فى مد حماس بالسلاح مما ألب علينا اسرائيل والعالم الغربى فتمت غارات اسرائليه لاول مره على بلادنا وتورطنا فى تفجير السفاره الامريكيه فى كينيا والمدمره كول وفى محاولة تفجير مركز التجاره العالمى ونفق جرسى ومبنى الامم المتحده ودفعنا الثمن غاليا وضعنا فى قائمة الدول الراعيه للإرهاب ورفضا لمنحنا التاشيرات وتفتيشنا فى كل مطارات العالم ووصل الامر لمنعنا حتى من اللوترى وعانينا من المقاطعه الاقتصاديه وذقنا عذابا لم يذقه الفلسطينيين اصحاب القضيه فقد حملوا الجوازات الاسرائليه ونعموا بالتأشيرات والترحيب فى المطارات وراينا مستشفياتهم التى لا تقل عن المستشفيات الامريكيه ومدارسهم الراقيه وشبابنا اغلقت امامهم المنح والدراسات فى الخارج واصبح المخرج الوحيد لابنائنا عبر الصحراء الكبرى فاصبحوا طعاما للصقور ومن نجا اصبح طعاما لاسماك البحر الابيض المتوسط ضحينا بشبابنا من اجل فلسطين
والان كفانا تضحيه من اجل الآخرين فالنلتفت لانفسنا ولنحرر بلادنا اولا من الاحتلال المصرى فى حلايب فنحن حتى الان لم تخرج لنا مظاهره واحده من اجل حلايب واخرجنا عشرات المظاهرات من اجل فلسطين فماذا نسمى هذا ؟؟!! سكبنا الدماء تضحيه من اجل فلسطين ولم نسكب قطرة دم واحده من اجل حلايب !!!!
متى نفيق لانفسنا ومتى نضع بلادنا فى المقدمه وتكون هى محور اهتمامنا اتركوا الفلسطينيين يحاربون من اجل بلادهم
ولنتلفت نحن لبلادنا ولنقول للعالم هناك وجه جديد للسودان ليس هو ذلك الوجه المسخ الذى أظهرنا به الكيزان نحن الان نبتسم للعالم ونرفع الرايات البيضاء رايات السلام وسنعترف باسرائيل وسنطبع العلاقات مع امريكا والعالم الغربى وسنعود للعالم بوجه جديد ليس ذلك الوجه العابس وجه التطرف واعلنوا ذلك ياشباب السودان اخرجوا فى موكب اطلقوا عليه اسم موكب السلام فى الخرطوم يتجه للسفاره الامريكيه وسفارات الدول الغربيه يرفع رايات بيضاء هى رايات السلام سلام مع الجميع وستفتح لكم ياشباب كل أبواب العالم ستمنح لكم المنح الدراسيه وستمنحون التاشيرات وسيرحب بكم العالم اجمع وستدهشون العالم بنشركم للسلام فى العالم كما ادهشتم العالم من قبل بثورتكم وستعرفون العالم بالسودان الجديد سودان المعرفه والعلم السودان الجديد الذى يمد يده لكل العالم بمافيه اسرائيل


محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

///////////////////////