سعدت كثيرا انا وغيري عرفنا ان بالخرطوم معهدا لتطوير القدرات الذهنية ( شحذ الذاكرة وتنشيطها والتخلص من النسيان غير الطبيعي ( الزهايمر ) مثلا والتدريب علي التركيز الذي يفتقده المتعجلون ( اصحاب النشاط الزائد خاصة عند الاطفال يقل عندهم التركيز ويميلون الي العبث والصخب والعدوانية غير الخافية علي العيان ) واصحاب الادمغة خفيفة الوزن المعطلة معظم الوقت ( وهذه كارثة ودمار شامل اذا وصل احدهم الي منصب قيادي او كلف بشان تربوي ) .

بعد ان اكملت دراسثها في هذا المجال الحيوي المؤدي للتفكير السليم والمنطقي اسست الاستاذة سارة سعيد يوسف معهدا الاول من نوعه في بلادنا المعطاءة مهتم بالذاكرة وتطويرها وعبرت بالسودان خارج الحدود للمشاركة في المسابقات التي تعقد لذوي التفكير ( السيوبر ) والذاكرة الاستسنائية .
ظهرت علي الشاشة البلورية وفهمنا ان مشروعها الطموح يقوم علي التعليم بالمصاحبة اقصر الطرق للاستيعاب في زمن قياسي ويمكن لاصحاب القدرات المتواضعة ان يدخلوا البرنامج ويدخلوا التاريخ بالرغبة والاستعداد والخضوع التام للتدريب وتنفيذ التمارين والتعليمات .
السيدة الفاضلة المثابرة اصبحت مدربة رفيعة اعترف بها العالم ونالت جوائز كاختصاصية تدريب من الدرجة الممتازة .
نعاني في مدارسنا من عملية التلقين التي سادت حتي حولت مخرجاتنا الي ببغاوات وادوات تسجيل ونتيجة خروج الذاكرة في اجازة مفتوحة .
اي تعليم لا يصحبه خيال وتركيز يخلو من الابداع ويتحول الي روتين ممل لا يضيف شيئا جديدا بل ربما يخصم من الرصيد المعرفي القديم .

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.