سعادة رئيس القضاء السابق
بكل الاحترام والتقدير أوجه لك هذه الرساله وهى بخصوص ماتناولته الاسافير من سيرة فسادك فى الاونه الاخيره
ونحن تعودنا ان نجل منصب رئيس القضاء لدرجه تكاد تصل مرحلة التقديس ولقد عايشنا زمنا فى القضائيه لم نكن نصعد للطابق الاول من مبنى القضائيه المهيب الا من تم استدعاؤه وكان هذا الطابق يشمل مكتب رئيس القضاء وقضاة المحكمه العليا مهابه وإجلالا وكان هذا الطابق محاطا بالهيبه هيبه استمدها من هيبة رجال شغلوا هذا المنصب ففاحت منه رائحة عدالتهم العطره وعمت عموم السودان
وانا لم اذكر اسمك اولا توقيرا لهذا المنصب وثانياً لانك يامولانا اصبحت لا تحتاج حتى لتحديد اسمك فمن خلال ذكر مايحوم حولك من شبهات يكفى وحده ليعرف المتلقى اسمك ولو سالنا طالب فى الابتدائيه وأعطيناه هذه المعطيات لاشار اليك مع الوضع فى الاعتبار ان هناك رؤساء قضاء فى عهد الانقاذ قد لوثوا المنصب ومنهم الذى اتهم بالمشاركه فى مؤامرة فض الاعتصام وثالث شارك فى معارك الدفاع الشعبى تبت يديهم وهذا المنصب الذى شغلته له قدسيه أستمدها من رجال قبلكم شغلوا هذا المنصب لا يذكر اسمهم والا انتصبنا وقوفا تقديرا واحتراما لهم ولدورهم فى ارساء العداله ولم يرتبط اسمهم اطلاقا بشبهة فساد او مداهنه للسلطه او تجاوزات فقد كانوا ارفع من ذلك كثيرا ولم يذكروا الا بالخير والتقدير والاجلال ولكن للاسف يامولانا فقد لاكت الالسن سيرتك باتهامات فساد فى الاراضى واتهامات اخرى أترفع عن الخوض فيها
وهناك وقبل فتره كانت هناك مذكره باسم قضاة فى الخدمه بعضهم قضاة محكمه عليا ( غير متاكد عن صحة نسبتها اليهم ) تحدثت عن فسادك مع انهم لم ينفوها والان يتم بصوره واسعه تداول مذكره اخرى باسم القضاة المستقيلين وهذه تحدثت عن تورطك فى كل أوجه الفساد وقد ادهشنا يامولانا عدم ردك وهذه المذكرات لم تكتفى باطلاق اتهامات فقط وانما قامت بتحديد مواطن الفساد حددت قطع الاراضى التى تملكتها بالفساد اسم المنطقه ورقم القطعه وحتى مساحتها وهذا لن يجدى معه السكوت والتجاهل فانت ليس رجل عادى وانما رئيس قضاء سابق يفترض ان ترد على هذه الاتهامات وتجيب على هذه الاسئله فهل هذه القطع ملكك؟ وكيف منحت لك ؟ وهل صحيح انها باسمك او اسم احد أفراد اسرتك والقطع التى حددتها الاتهامات عدد ٦ قطع هى
١-القطعه رقم ٥٦ مربع ١١ كافورى
٢- القطعه رقم ٣٧٣ مربع ١١ كافورى ومساحتها ١٥٩٣متر مربع
٣- القطعه رقم ١٢٠ حى الكوثر
٤- القطعه رقم ١٣٥ حى الكوثر
٥- القطعه رقم ١٣٦ حى الكوثر
٦- القطعه رقم ١٣٧ حى الشجره
ولابد ان كل من امتهن مهنة القضاء يتالم هذه الايام وهو يسمع فى وسائل التواصل عبارات مثل البل القادم لرئيس القضاء السابق ويذكر اسمك
فنرجو من سعادتك بيان تنفى فيه ملكيتك لهذه القطع ونحن سنصدقك او تبين كيف آلت لك هذه القطع فالمساله لا تتحمل الصمت اكثر من ذلك يامولانا فانت ليس شخصا عاديا او قاضى فى بداية السلم انت رئيس قضاء وسمعة رئيس قضاء فى قفص الاتهام الآن فقد سمعنا برؤساء دول افسدوا وبوزراء تورطوا فى الفساد ولكن على مستوى العالم لم نسمع بفساد رئيس قضاء وسمعة رئيس القضاء تهم كل قاضى حتى السابقين وماكنت اعتقد انك ستحتاج لنصيحه منى فانت من المفروض الذى ينصحنا ونسمع النصيحه فالآن سمعة هذا المنصب الحساس فى مهب الريح وقد اكتسب هذا المنصب الحساس سمعه حسنه وقد بنى هذه السمعه الطيبه رجال كانوا أنقياء ونزيهين واصبحوا بفضل ذلك رموزا للعداله ومنصب رئيس القضاء اصبح رمز فلا تهدم الرمز ولاحكى لكم عن احد هؤلاء الرموز فبينما انت متهم بتملك ٧ قطع عن طريق الفساد فمولانا عثمان الطيب رئيس قضاء سابق خرج من المنصب ومن الدنيا وهو لا يملك قطعة ارض واحده فى كل هذا السودان فعندما ملأ رفاقه فى المهنه فورمات الاراضى العاديه التى تقدم للجان الاراضى رفض مولانا عثمان وهو لا يملك منزلا وهو رئيس القضاء الذى يرأس الاراضى وتسجيلات الاراضى رفض بتاتا ان يقدم مجرد طلب وهذا لكى لا تكون هناك شبهة محاباه لانه رئيسهم ويالروعة المشهد ........ انظروا لهذه العظمه ولهذا النقاء وليس هذا وحسب بل ان مولانا لم يحصل على عربه وكان يمكن ان يحصل عليها بالتقسيط المريح وعلى طبق من ذهب ولكنه اختار بعد المعاش ان يركب البصات العامه مع المواطنين...... وياللبهاء يامولانا عثمان الطيب ............ و للوطن ان يفخر بانه رزق بابن مثل مولانا عثمان وللقضائيه ان تعتز بمثل مولانا عثمان ....... وتناولت الاسافير فسادا اخر وهو قيامك بتحويل ملكية منازل اليهود لملكيتك وملكية أقربائك بعقود مزوره ( اليهود هربوا ايام نميرى خوفا من القوميين العرب الذين استولوا على السلطه فى مايو ٦٩ ) وهى منازل فى وسط العاصمه كما تناولت المذكرات تنصيبك لابنك وكيلا عن القضائيه يشترى ويبيع فى عرباتها وقالوا اصبح من يرغب فى عربه تتبع للقضائيه يحددها فيتم تلجينها وبيعها له !!! وللمقارنه فى معاملة ابناء رئيس القضاء انقلكم لمشهد مختلف تماما يشرف كل قاضى نزيه عن مولانا محمد ميرغنى مبروك رئيس القضاء فاسمعوا انتوا كلكم فمولانا محمد ميرغنى له ابن يدعى خالد اكمل كلية القانون واراد التقديم للقضائيه وهذا حقه ولنترك القصه يكملها مولانا قاسم خضر "حاليا قاضى محكمه عليا " فى رساله ارسلها لى
انا كنت قاضى درجه ثانيه فى الجزئيه جاءنى خالد ابن مولانا محمد ميرغنى مبروك رئيس القضاء سالته هل قدمت لمعاينات القضائيه فرد على " ابوى قال لى ماتقدم ماتحرجنى " ويضيف مولانا قاسم وولد مولانا حنفى نائب رئيس القضاء فى ذلك الحين قدم للقضائيه ولم يقبل " ولله دركم ايها الأنقياء وهؤلاء رجال
يذكر المجد كلما ذكروا
وهو يعتز حين يقترن
حكموا العدل فى الورى زمنا
أترى هل يعود ذا الزمن
ردد الدهر حسن سيرتهم
مابها حطة ولا درن
وانت يامولانا تحيط بسيرتك حطة وأدران تكاد ان تشوه هذا التاريخ الناصع لرؤساء القضاء واناشدك باسم هذه المهنه المقدسه التى أدميت قلبها ان ترد على هذه الاتهامات فسمعة رئيس القضاء من سمعتنا ونحن لا نرضى ان يكون سيف الاتهام معلقا هكذا فوق رقبة من شغل اعلى منصب فى السلطه العدليه حتى لو رضى هو ذلك لنفسه
وأمامك خياران لا ثالث لهما وليس بينهم الصمت يامولانا اما النفى او ان تعترف بان الفساد الذى تم ذكره قد حدث وتعيد كل ماامتلكته بالحرام الى خزينة الدوله


محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

////////////////