تابعنا الأخبار المؤسفة بتجدد الإشتباكات القبلية بين أهلنا النوبة والبني عامر بمدينة كسلا وسقوط شهداء وجرحي وحرق للمنازل.

إن هذه الأحداث لا مبرر لها ، ولا تشبه قيم وتسامح أهلنا في ثغر السودان ، فالطرفين هما ضحايا للفقر والسُل والتهميش المتعمد الذي مارسته كافة الأنظمة المتعاقبة ، لا سيما نظام الجبهة الإسلامية البائد.

إزاء هذه الأحداث المؤلمة التي تجري بكسلا الآن، فإن حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور تؤكد الآتي:

أولاً:
نترحم علي أرواح الشهداء الذين سقطوا في الفتنة ، ونعزي أنفسنا وذويهم والشعب السوداني في هذا المصاب الأليم ، وأمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحي والمصابين.

ثانياً:
ندعو أهلنا في الطرفين بالوقف الفوري للتصعيد وحقن الدماء وإعمال ضبط النفس ، وتفويت الفرصة علي المتربصين بأمن وإستقرار شرق السودان خاصةً والسودان عموماً.

ثالثاً:
إن أهلنا النوبة والبني عامر قد عاشا سوياً لعشرات السنين في كسلا وعموم مناطق شرق السودان دون أن تحدث بينهما أي إحتكاكات علي النحو الذي نشاهده الآن، مما يؤكد بأن هنالك أيادي خبيثة تعبث بأمن وإستقرار وتماسك شرق السودان ، وأن ما يجري في كسلا لا ينفصل عن تلك الأحداث التى جرت في الجنينة وبورتسودان وتلس والميرم، بهدف جر السودان إلي حرب شاملة.

رابعاً:
نتعجب من صمت الجهات الحكومية حيال ما يجري ، وتقاعسها عن القيام بدورها المطلوب في حماية المواطنين في مناطق سيطرتها ، رغم علمها التام بمجريات الأحداث وما كان يدور في كسلا وعموم شرق السودان منذ فترة زمنية طويلة!.

خامساً:
نحذر تلك الأيادي الآثمة التي تشعل القلاقل ونيران الفتن القبلية بالسودان ، ونقول لهم إن عودتكم إلي السلطة عبر بوابة الفتن القبلية أو غيرها باتت مستحيلة.

سادساً:
نناشد كافة الشرفاء والعقلاء من بنات وأبناء الشرق والسودان بضرورة التحرك العاجل والعمل علي إطفاء نيران الفتن القبلية وحقن دماء أهلنا الأبرياء.

المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحى والمصابين

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
١١ مايو ٢٠٢٠م