بقلق شديد و ألم عميق تتابع حركة العدل و المساواة السودانية، الأحداث المؤسفة التي تدور بين أهلنا ( البني عامر و النوبة ) في ولاية كسلا، و ما خلفتها من خسائر في الأرواح و الممتلكات و جراح و مآسى تُدمي لها القلب.

تترحم الحركة على ارواح الشهداء من الطرفين، و تعزي الأهل في الشرق و ربوع السودان في هذا الفقد الأليم، و تدعو للجرحى بعاجل الشفاء.

تجدد حركة العدل و المساواة السودانية مناشدتها للأهل في الطرفين لوقف الاقتتال بينهما فورا و حقن الدماء و الإحتكام الي صوت العقل و الى موروثاتنا و تقاليدنا السمحة في حل الخلافات و النزاعات.

كما تناشد الحركة قيادات الإدارة الأهلية في القبيلتين و في شرقنا الحبيب للتدخل العاجل و العمل على إيقاف نزيف الدم بين الاشقاء حفاظا على أرواح أبنائنا و رتقاً للنسيج الإجتماعي المميز في بلادنا.

تدعو الحركة السلطات المحلية و الحكومة الاتحادية إلي تحمل مسؤلياتها تجاه المدنيين، و توفير الأمن و أسباب الإستقرار لهم.

معتصم أحمد صالح
أمين الإعلام، الناطق الرسمي
١١ مايو ٢٠٢٠