الخرطوم: الجريدة
رفضت حركات دارفور ما تم نشره على وسائط الإعلام وصحيفة القدس العربي بشأن نسبة المشاركة في مجلس الوزراء والمجلس التشريعي لكتلة السلام، وذكرت حركات مسار دارفور أن ما ورد في تصريح محمد الحسن التعايشي عضو مجلس السيادة ومسؤول ملف دارفور في مفاوضات جوبا والذي ذكر فيه أنه تم الاتفاق على تحديد نسبة 30% من مجلس الوزراء والمجلس التشريعي لكن لكتلة السلام والتي تضم الجبهة الثورية وحركتي عبدالواحد والحلو.
وقالت حركات الكفاح في مسار دارفور أنهم توافقوا مع الوفد الحكومي بصورة مبدئية على نسبة الـ 30 % لمسار دارفور، وفقا لمعايير الوزن السكاني والتمييز الايجابي لاشراك كل أهل دارفور، إلا أن وفد الحكومة تراجع عن موقفه عند التقدم في المفاوضات، مضيفين أنهم احالوا هذه النقطة إلى النقاط العالقة التي تنتظر البت من الوفد الحكومي.
وقالت حركات مسار دارفور في بيان مشترك أن كتلة السلام المزعومة لم تتقدم بموقف التوضيح موحد حول المشاركة في السلطة حتى يتم الاتفاق حول هذه النقطة، وأن بعض الحركات قد علقت التفاوض مع الوفد الحكومي، وغادر بعضهم المنبر، والبعض الآخر لم يحضر إلى المنبر من الأساس، وأضاف البيان أن كثير من مكونات الجبهة الثورية قد وقع اتفاقات خاصة بمشاركاتهم مع الطرف الحكومي دون تناول النسبة المذكورة، وأكد البيان أن السلام هو الخيار الاستراتيجي لكن دون التفريط في حقوق أهل دارفور الأصيلة.