بعد سيطرة الإسلامييين على مسار دارفور بجوبا وتسريب تسجيلا صوتيا من العدل والمساواة يسئ لمكونات من الفور والمساليت ، وفي الوقت الذي كشف فيه مني مناوي التلاعب بقضايا أصحاب الحقوق وأصحاب الأرض بمنبر جوبا للمفاوضات أنطلقت أصوات تنادي بمنبر جديد لتحقيق سلام حقيقي بضمانات واضحة ويؤكدون للشعب السوداني :

ضحايا الإبادة الجماعية والظلم التاريخي لا يريدون سلاما يصنعه اسلاميون بمختلف مسمياتهم كانوا ولا زالوا سبب دمار السودان منذ أن سطو على السلطة 1989 .

أهل دارفور لن يقبلوا سلام من الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي الذي كان في القصر حتى تشيع نظامهم الي مزبلة التاريخ .
ضحاياكم من أهل دارفور لن يقبلوا تلاعبكم في منبر جوبا بتغيير كلمة تسليم التي نصيتم عليها في اعلانكم السياسي إلي كلمة مثول لأنكم اصلا ضد تسليم البشير للجنائية الدولية .

النازحون الناجون من الإبادة الجماعية لن يقبلوا تعويضات عبارة عن ارقام وهمية لا تخضع لمعايير عادلة وضمانات أداء واضحة .

أهل دارفور لن يقبلوا بتسويف قضايا الارض والحواكير بنصوص نظرية منقولة من اتفاقية الدوحة والتنصل من حسمها بتكوين مفوضية لقضية فشلتم في مجرد مناقشتها .

الشعب السوداني لن يقبل بدمج بقايا قواتكم المؤدلجة التي تقاتل في خندق واحد مع داعش لصالح حكومة السراج في ليبيا بنفس العقيدة القتالية الجهادية .

أهل دارفور لن يقبلوا أن تكون قضاياهم التاريخية المشروعة مطية تحمل الاسلاميين من بوابة سلام جوبا إلي مناصب سيادية في الخرطوم لتخريب ثورة السودان لصالح الدوحة وتركيا .

هل تفتح قوى الحرية والتغيير بلاغات في مواجهة قيادات من العدل والمساواة شاركوا ونفذوا إنقلاب 89 ؟

وهل تمنح الحرية والتغيير حصانات لقادة العدل والمساواة الذين اعدموا محمد بشر واخوانه
واعدموا اولاد الميدوب وأعدموا الاستاذ محمد عبد الخالق ترجوك ؟

آدم فور آدم
٢١/ إبريل/٢٠٢٠