(سونا) - أكد مجلسا السيادة والوزراء والمجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير في الاجتماع المشترك الذي عقد اليوم بالقصر الجمهوري برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي وحضور الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي والفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، أهمية صون الأمن الوطني وتحصينه من المهدادات المحلية والإقليمية والدولية وأن تأمين وحماية قادة الدولة واجب الأجهزة الأمنية وجزء من استقرار الفترة الانتقالية.

وأوضح عضو مجلس السيادة الانتقالي الناطق الرسمي باسم المجلس الأستاذ محمد الفكي أن الاجتماع المشترك بحث الأوضاع الأمنية بالبلاد بعد الحادث الذي وقع يوم الاثنين وقال الفكي إن الاجتماع أمن على ملاحقة العناصر الإرهابية والتشديد على مراقبة المنافذ والمداخل واتخاذ إجراءات تحوطية استباقية لمنع تكرار ما حدث.

كما أمن الاجتماع على سرعة الوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة مع مساءلة الجهات المنوط بها تأمين منطقة الحادث.

وأشار الفكي إلى أن الاجتماع أكد أهمية دعم الشراكة والتعاون بين أجهزة الحكم الانتقالي ومكونات الفترة الانتقالية وتبصير وتنوير الشعب السوداني في وسائل الإعلام الرسمية بأهمية الأمن الوطني والعمل جميعا لحماية أمن السودان وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية تحت شعار (الأمن مسؤولية الجميع).

وقال إن الاجتماع وجه بالإسراع في تنظيم وإنشاء الأمن الداخلي على أن يكون تحت إمرة وزارة الداخلية والاستمرار في إكمال هيكلة المنظومة الأمنية.

وأضاف الفكي أن الاجتماع أمن على الاصطفاف مع حكومة الفترة الانتقالية ودعمها ومساندتها حتى اكتمال التغيير بكل استحقاقاته، بالإضافة إلى الرصد الدقيق والفعال للأفراد المنتمين للمنظمات الإرهابية المحظورة أوذات الأهداف المعادية للثورة واتخاذ الإجراءات الاحترازية ضدها، كما أكد الاجتماع على دعم ومساندة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو حتى تستطيع القيام بمهامها بالسرعة المطلوبة.

و كان الاستاذ فيصل محمد صالح الناطق الرسمي باسم الحكومة اوضح أن الاجتماع ناقش الأوضاع الأمنية في البلاد بعد حادثة محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء أمس بجانب عدد من القضايا الأخرى.