أعلنت ألمانيا عن حاجة السودان لدعم ومساعدة المجتمع الدولي لتحقيق الديمقراطية، بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر حسن البشير. جاء ذلك مع بدء الرئيس الألماني جولة في القارة السمراء تشمل السودان أيضا.

أعرب وزير التنمية الألماني غيرد مولر عن اعتقاده بأن السودان بحاجة لمساعدات دولية على الفور، في طريقه نحو الديمقراطية. وقال مولر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأحد (23 شباط/ فبراير 2020) قبل جولة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الأفريقية، التي تشمل السودان: "يجب ألا يتم تضييع أي وقت". وأكد الوزير الألماني "نحن مستعدون، سنبدأ على الفور"، وأشار إلى برنامج "80 مليون يورو" من ألمانيا، وأوضح أن النقاط المحورية للبرنامج هي ضخ استثمارات في التدريب والزراعة والطاقة وكذلك دعم الشباب والنساء.

يذكر أن البرلمان الألماني "بوندستاغ" قرر في أسبوع جلساته الأخير استئناف المساعدة التنموية الثنائية. وبدأ الرئيس الألماني جولة أفريقية اليوم الأحد تستمر خمسة أيام يزور خلالها كينيا، ثم السودان يوم الخميس المقبل.

وكان وزير التنمية الألماني زار السودان مطلع شباط/فبراير الجاري. كما أجرى بعدها بوقت قصير رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مباحثات سياسية في برلين مع المستشارة الألمانيةأنغيلا ميركل. وسوف يلتقي شتاينماير خلال زيارته إلى الخرطوم رئيس الوزراء حمدوك.
ويعتزم شتاينماير إعطاء دفعة جديدة للعلاقات التقليدية الجيدة مع كينيا، وتقديم إشارة دعم للعملية الديمقراطية في السودان. وتعتبر هذه هي الجولة الرابعة للرئيس الألماني شتاينماير إلى أفريقيا خلال مدة رئاسته التي استمرت حتى الآن ثلاثة أعوام. والعام الماضي زار شتاينماير إثيوبيا. ويبدأ البرنامج الرسمي لزيار الرئيس الألماني إلى نيروبي عاصمة كينيا، يوم غد الاثنين. وتعتبر هذه أول زيارة رسمية لرئيس ألماني إلى كينيا.

يشار إلى أن الرئيس الألماني الأسبق هاينريش لوبكه زار كينيا عام 1966، ولكنها لم تكن زيارة رسمية. وكانت آخر زيارة لرئيس ألماني إلى السودان قبل 35 عاما مضت، عندما زارها ريتشارد فون فايتسكر عام 1985.

ع.ج/ م.س (د ب أ)