نتابع بقلق ما يجري من إعتداءات المليشيات الحكومية علي المدنيين العزل بإقليم دارفور وصمت الجهات الرسمية والسياسية، حيث تعرضت قري ومناطق شمال جبل مرة إلي هجمات منظمة بتأريخ 18 يناير 2020م
بالتاريخ 18/ وظلت الهجمات مستمرة حتي لحظة كتابة هذا البيان.

تعرضت مناطق ترنجا/ روقاء/ توري/ بوري/ تكوس/ ديدوا إلي حريق المنازل والممتلكات ونهب المواشي وتشريد سكانها، وبالأمس حرق المليشيات الحكومية ثلاثة منازل في منطقة ترنجا ونهبت ممتلكات المواطنين الذين نزحوا إلي معسكر سروتوني وعددهم 509 أسرة وعدد أفرادها 3120 شخصاً، حيث يعيشون أوضاع إنسانية غاية في السوء وبلا مأوي في هذا الشتاء القارس ويعانون من نقص الغذاء والدواء والكساء.
ندين ونشجب هذه الجرائم واستمرار مسلسل القتل والتشريد في ظل الثورة ، ونحمل حكومة الخرطوم كامل المسئولية ونشجب صمتها حيال الجرائم التي ترتكبها مليشياتها أمام مرأي العالم.

ونطالب المنظمات الإنسانية الدولية القيام بواجبها الإنساني والأخلاقي وتقديم الخدمات لهولاء المشردين.
نطالب المجتمع الدولي القيام بواجبه الإنساني في حماية المدنيين ومحاسبة المجرمين وضمان عدم الإفلات من العقاب ، فإن عدم تسليم البشير و المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية شجع المليشيات الحكومية علي إرتكاب المزيد من الجرائم، ونطالب بإرسال لجنة دولية بإشراف المحكمة الجنائية للتحقيق في هذه الجرائم وتحديد مرتكبيها ومحاكمتهم في القضاء الدولي لأننا لا نثق في عدالة ومهنية القضاء السوداني ، وتصريحات المسئولين الحكوميين أكدت لنا بما لا يدع مجالاً للشك بأنهم لا يرغبون في التعاون مع المحكمة الجنائية والقضاء الدولي ولا يهمهم أمر ضحايا نظام البشير ومليشياته التي لا تزال تمارس هوايتها في القتل والتشريد ، ونؤكد تمسكنا المطلق بمحاكمة كافة المجرمين في المحكمة الجنائية الدولية وهذا حق أصيل للضحايا وليس صفقة سياسية.


آدم جمعة (انترنت)
منسق معسكرات النازحين بولاية شمال دارفور
29 يناير 2020م