مقال .. من الذاكرة 2014

ما زالت الدولة العظمى تواصل تقيتها المفضوحة .. بغزو عراق العروبة والاسلام فى العام 2003 .. الدولة العظمى رائدة الحيل السينمائية .. والتخفي .. وطائرة بدون طيار .. وصناعة رئيس دولة .. يعمل بواسطة سوفت وير أمريكي .. كما فى حالة المالكي .. والان العبادي فى العراق ..
أخذت امريكا دروس عصر اضافية .. فى التقية بنكهة فارسية .. وتعلمت المسيار .. تزور السستاني فى سردابه .. ولا يظهر السستاني فى الاعلام .. السستاني نفسه كتلة من التقية .. عيار ثقيل .. ومشفر .. ممنوع من الظهور .. اي لغة يتحدث .. ؟؟ أصله وفصله ..؟؟ يصدر الاوامر ممهورة بتوقيعه .. صدر تحت توقيعي من حوزتي وسردابي .. وعلى الجميع اتباع المسار .. جلس المالكي بدكة الاحتياط بجانب الجعفري .. الفرصة الآن للعبادي ..
امريكا تطير فوق العراق .. وقوات اضافية .. تساند البشمركة .. ضد الدولة الاسلامية .. قبل تشكيل الحكومة او اذن من أحد .. تماما عندما قذفت امريكا مدينة الصدر .. وتبرم المالكي .. ولم يصدق انه من الاغوات .. وحارسا للامريكان فى بلده

أما التقية التي لا تعرفها إيران .. فهي تقية الامريكان التي تعتمد علي البحث العلمي والجامعات وقاعدة البيانات .. مسخره لخدمه شعبها .. وزيادة نفوذها وحماية الطاقة ومصادرها .. وامن اسرائيل .
ايران التي تتعشق الوهم بعودة الامام العسكري من السرداب .. لا تدرى أنها تحت السيطرة .. وهناك أيضا حوزة أمريكية .. تجيد الحيل السينمائية .. ومراكز وجامعات للوهم لامثال ايران ..
حتي البيشمركة خلعت السراويل الطويلة .. ولبست أمريكي .. ينقصها الحصان .. وتحمل علم الاحلام .. دولة كردية .. وتحارب تحت غطاء الطيران الامريكي .. يضاف الى ملفها .. التعاون مع اسرائيل ..
تزاوجت التقيتان فى حرب العراق . إيران مؤملة فى السيطرة على العراق اقتصاديا وادارة العتبات المقدسة فى العراق .. ونشر مذاهب الضلال ومقارعة دول الخليج .. مضافا اليها أحلام الفرس القديمة وأمجادهم .. تحلم بايوان كسرى .. كما تحلم اسرائيل بهيكل سليمان .. وتحلم أمريكا بالسيطرة على نفط العراق والخليج والتخزين للاجيال القادمة
أمريكا لديها هاجس يؤرقها .. حيث زوال النظام الطائفي فى دمشق .. مقدمة لزوال نظام العراق .. وهى التى ساهمت فى صناعته .. واصبح ماركة صنع فى أمريكا .. اليوم ربيعا عربيا عارما بطعم آخر .. فى العراق والاحواز وسوريا .. كذلك زلزلة عقائدية .. فى جوف الدولة الصفوية

السعودية وبقية دول الخليج هم مجلس الامن الحقيقي .. حيث ساعدوا فى انسياب الطاقة الي كل دول العالم بكل أمان .. يراقبون الموقف وعنجهية الدولة العظمى .. و يا خوفى .. من غد ...
تطلب المساعدة لمحاربة داعش .. ومن قبل القاعدة .. وتغض الطرف عن الحوثين وحزب الله ..
حقا فضحية .. تقية وتقية .. نسال الله السلامة للوطن العزيز ..

هذى هى امريكا ..السارقة المارقة .. صانعة الارهاب .. واستخدام .. الاسلحة ..الكيمائية .. اذابت .. حديد دبابات صدام مع الجنود .. وقسمت العراق إلى طوائف ومحاصصات .. مثل النموذج اللبناني ... وسلمت صدام .. الى الشيعة ..حكموا عليه ..بقضية الدجيل .. امريكا .. وجدت فى المذهب الشيعي .. بكتيريا ..ضارة لزعزعة دول الخليج .. وهذا يخدم. اسرائيل .. وطوقت جزيرة العرب .. بحزام شيعي .. وقذفت الحمم .. والنيران .. على مصنع الشفا ..
الان استخدمت الارهاب المباشر .. ضد سليماني ..
امريكا بلد الديمقراطية لكن ليست لنا .. افلست ومديونة والصين تتقدم بوتين بالمرصاد .. فرنسا وبريطانية لا وجود لهم فى الشرق الاوسط .. وبريطانية ..التى لا تغيب عنها الشمس ...اظلمت الدنيا امامها .. اصبحت معاقة .. انتهى عهد صنع فى انجلترا .. وتنسحب من اوربا ..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////