*بِسْم الله الرحمن الرحيم*

 

في مناسبة الذكرى الرابعة والستون للاستقلال المجيد، نتقدم بتهنئة شعبنا وبلادنا وقيادتنا وقوانا الحية بهذه المناسبة، ونحي ذكرى شهداء بلادنا الذين استرخصوا دماءهم من أجل هذا اليوم من لدُن شهداء قدير الى كرري والشكابة وام دبيكرات والى شهداء الاستقلال واكتوبر وابريل وثورة ديسمبر المجيدة.
واذ تمر ذكرى الأول من يناير هذا العام وبلادنا تعيش تحت رايات الحرية والسلام والعدالة، فإن تطلُع شعبنا لا يزال قيد الحوارات والمفاوضات، وهي مناسبة ندعو فيها قيادات الفترة الانتقالية لتسريع الخُطى نحو الأهداف التي قدَّم فيها شبابنا أرواحهم، فلابد من إنجاز السلام المُستدام، ولابد من تفعيل أدوات العدالة الانتقالية، ولابد من تجاوز تركة النظام المُباد.
*ونود في دائرة سودان المهجر بحزب الأمة القومي التأكيد على الآتي:*
- ان الاستقلال الحقيقي يعني الانحياز لقضايا وهموم شعب السودان وتأكيد دعم الحكومة الانتقالية وبرامجها ومواثيقها.
- ان الاستقلال الحقيقي لا يتحقق الا بالإنتاج والكفاية، وان الأزمة الاقتصادية هي جزء من تركة النظام المُباد، ولابد من التجاوب مع الاجراءات الإسعافية لكي تَصوِب بلادنا توجهها وتلتحق بالعصر والأمم الناهضة.
- ان قوى المقاومة المسلحة ظلت جزءا من نداء السودان، والتزمت بالسير في طريق الحل السياسي الشامل الذي يمر بمحطات الحكم القومي الانتقالي والمؤتمر الدستوري والانتخابات الحرة، عليه؛ فان تطلع الثوار وأهل السودان يجب ان يكون نصب اعينهم.
- إننا في دائرة سودان المهجر ندعو كل القوى السياسية المدنية، خاصة الشبابية والنسوية والاهلية، للعمل بروح الفريق حتى تعبر بلادنا العام الحالي الى بر مقاصد الثورة في السلام والحرية والعدالة..
- ان سودان المهجر به خبرات ورأسمال بشري هائل، وندعو الحكومة الانتقالية للتواصل مع التكوينات المدنية في المهجر للاستفادة من هذه الخبرات والاستفادة من الدبلوماسية الشعبية لأبناء السودان المهجرين، كما يتطلع المهجرين لتصحيح علاقاتهم بالقنصليات والسفارات التي لا تزال تئن تحت إدارات حكومة العهد البائد.
وفي الختام؛ فإننا نعضد ونرفع النداء بما جاء في بيان الأمانة العامة لحزبنا في هذه المناسبة: *"يؤسفنا جداً أن هذه المناسبة العظيمة تمُر على بلادنا ودماء طاهرة قد أريقت في مدينة الجنينة غربي السودان، ونسأل الله الرحمة للقتلى، وعاجل الشفاء للجرحى.."*، وندعو جميع مكونات اهلنا هناك الى ضبط النفس والسمو فوق الجراحات لسلامٍ دائم.
*عاش السودان حرا مستقلا آمناً، وعاشت ذكرى الشهداء خالدة في القلوب والافئدة.*
*والله اكبر ولله الحمد،،*
*غازي محي الدين عبدالله*
*أمين الإعلام، الناطق الرسمي*
*دائرة سودان المهجر*
*02/01/2020م*