مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

طَالَبَ القيادي الإسلامي المحبوب عبد السلام، حكومة الثورة باستقطاب الإسلاميين وتحويلهم لديمقراطيين ثوريين، بدلاً من أن يتحوّلوا لناقدين وناقمين وشامتين على ما يدور في ساحة الثورة، وقال إنّ الإسلاميين ليسوا جميعهم سواء، ووصف بعض الثوريين بأنّهم يفتقدون للنقاء الثوري.

وَأَضَافَ المحبوب في حوار مع (الصيحة) بأنّ الحركة الإسلامية كانت لديها رغبة في تغييرٍ محدودٍ يتمثل في إقصاء البشير وهذا ما عناه د. أمين حسن عمر بتغيير المنقار “فإذا امتدّ العُمر بالصقر، فالصقر يتخلّص من منقاره”.

وفي السياق، أكد المحبوب أنّ الحركة الإسلامية التي بدأها البنا عام 1928م وجدّدها الترابي، استنفدت أغراضها ولا بُدّ من فكرة جديدة على مُستوى العالم، وأنكر المحبوب انتماءه للمؤتمر الشعبي، وقال إنّه كان ضمن مُؤسِّسي حركة تضامُن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي تأسّست يوم 1 مايو 2019م، وأوضح أنّه فارق النظام منذ العام 2000م، بينما بعض مُكوِّنات الحكومة فارقته في 2010م.