وأنا اطالع أخبار السودان من السويد وعبر المواقع الإخبارية المختلفة تفاجأت بتصريح خطير منسوب لقيادي في المؤتمر الشعبي وهو الناجي عبد الله عقب المسيرة التي قاموا بتسييرها صباح اليوم السبت 14 ديسمبر 2019م والأخطر من ذلك أن تحتفي صحيفة الإنتباهة بالخبر وتنشره في صدر صفحتها على الانترنت الصادرة عصر اليوم السبت 14 ديسمبر 2019م ونشرت الصحيفة تصريحات الناجي تحت العنوان التالي: 

(الحكاية دي لو ما مشت عدل الدم حدو الركب) وهدد الناجي وتوعد قائلا: (دي البداية وما حنتوقف. اتفقنا كل سبت. هذه بداية الغيث وبداية الغيث قطرة وهذا الموكب سوف يتواصل وسيأتي أهل السودان ومافي رجعة إلا بعد التغيير).
هذه التصريحات والتهديدات الخطيرة تستوجب توقيف هذا الناجي ومساءلته فورا وتحميله وحزبه المسئولية الكاملة واذا كان هذا التصريح يخص الناجي فليصدر حزبه بيانا يتبرأ فيه من هذا التصريح وليتحمل الناجي وحده وزر ما صرح به، وأنا بدوري أرفع هذا الامر الخطير لوزارة الداخلية وجهاز الأمن والمجلس العسكري وأحملهم المسئولية كاملة وعليهم تدارك الامر قبل فوات الاوان، وما شهدناه اليوم من حمل البعض للأسلحة النارية والبيضاء في وسط الخرطوم نهار اليوم لهو مؤشر خطير جدا لما هو آت في مقبل الايام.
كما أوجه رسالة لمجلس الصحافة والمطبوعات ووزير الاعلام كيف يسمح لصحيفة بالاحتفاء بتصريح كهذا وابرازه في صدر صفحتها.

اليكم الخبر كاملا كما هو منشور في صحيفة الانتباهة

الناجي عبد الله: (الحكاية دي لو ما مشت عدل الدم حدو الركب)
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

أعلن القيادي الإسلامي البارز الناجي عبد الله استمرار مسيرة الزحف الاخضر يوم السبت من كل اسبوع، وقطع بأنه اتفق مع اللجنة المنظمة على ذلك. وقال الناجي خلال مخاطبته مسيرة الزحف الأخضر يوم السبت: (الحكاية دي لو ما مشت عدل الدم حدو الركب).

وأضاف الناجي: (هذا الزحف الأخضر هو زحف عفوي لا تراجع بل إقدام .. أقول لمن نسي أو تناسى الخرطوم ليست موسكو من كان يظن أنه يتحدث عن القرآن أو الشريعة أو المناهج أو الصحابة فليبحث له عن بلد آخر غير الخرطوم. والشعب السوداني ممكن يستحمل الجوع والمرض والرهق وكل الابتلاءات لكن لما الحكاية توصل الدين فإن راية الاسلام لن تنتكس في السودان). وأضاف الناجي: (قصتنا ما قصة مناصب ولا كراسي نحن قصتنا قصة دين. لو كان وزير الشؤون الدينية أو وكيل التربية أو من صغر منهم وكبر ظنوا أن جذوة السلام قد خبأت فإنهم توهموا وتنكبوا الطريق وتلك الأيام نداولها بين الناس لمزيد من المراجعة والترتيب.

دي البداية وما حنتوقف. اتفقنا كل سبت. هذه بداية الغيث وبداية الغيث قطرة وهذا الموكب سوف يتواصل وسيأتي أهل السودان ومافي رجعة إلا بعد التغيير).

على الرابط أدناه:

https://alintibaha.net/online/18378/