شهد مساء اليوم الجمعة الموافق ١٣ ديسمبر ٢٠١٩م ، في الذكري الأولي لثورة ديسمبر المجيدة التي إختطفتها النخب الصفوية ، جريمة بشعة بحق النزلاء العزل بسجن مدينة نيالا بولاية جنوب دافور ، إذ قامت قوات الشرطة بإطلاق البمبان والرصاص الحي علي النزلاء الذين طالبوا بتحسين أوضاع السجن ومعاملتهم كآدميين لهم حقوق وواجبات ، وقد سقط علي إثر هذا الهجوم البربري أربعة شهداء وثمانية عشرة جريحاً ، بعضهم إصابتهم خطرة ، لتعود للأذهان الجرائم البشعة التي ظل يرتكبها النظام البائد ، ولتؤكد أن الحكومة الحالية ما هي إلا إمتداداً للنظام السابق ولم تختلف عنه إلا في الشخوص مع بقاء السلوك والممارسات الهمجية.

إذ نترحم علي أرواح الشهداء الأبرار ونبعث التعازي لذويهم ، متمنين الشفاء العاجل للجرحي والمصابين ، فإننا نحمل حكومة الشراكة بمجلسيها كامل المسئوليات المترتبة علي هذه الجريمة البشعة بحق النزلاء العزل ، ونطالب بمحاسبة ومحاكمة كافة المتورطين في محاكم علنية ، وواجبنا الوطنى والأخلاقي يحتم علينا تصعيد هذه القضية أمام الرأي المحلي والعالمي حتي ينال الجناة وكل من يقف وراءهم ويوفر لهم الحماية من المساءلة القانونية عقابهم المستحق، بدءًا من مدير سجن نيالا ووالي ولاية جنوب دارفور إلي المسئولين في حكومة الخرطوم .

المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
#لم-تسقط-بعد

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
١٣ ديسمبر ٢٠١٩م