بيان

جرِّب تقرِّب جاي.. تلقانا كالهبباي
في لحظة تلقى الرد.. كل الشوارع سد
أحرار وما اتباع.. ما بنتكري ونتباع
شعبنا الأبي؛
فالمجد للسودان حراً طويل الباع، والمجد للشهداء والجرحى على مر الزمان، وللثائرات والثوار الذين لم يهِنوا ولم يركنوا للأوجاع والأحزان، فخرجوا في مليونيات بل ملايين المليونيات في كل بقاع العالم، فالسودانيون أعيادهم شهداء وأفراحهم مواكب ونشوتهم هدير الشوارع.
زانت الأرض الحشود وتلقَّفت الحلوق الهتافات الأثيرة مُمجِّدةً الشُهداء ومُعززةً مطلب تسلُّم السلطة المدنية واقتلاع حقوق الشهداء حتماً وحقاً وكان ذلك أمراً مقضياً.
خرج شعبنا بالأمس في السودان وكل مدن العالم مُضمَّخاً بالثورة عطراً ومُتهنّدماً بالمجد لباساً، وشاداً إزار العزم، لتنزّ الأمكنة بالجموع التي احتلت الفضاءات الحرة، ولتعيد ذكرى يومٍ كان للانتكاس، فحوَّلته بقرار الشعب القادر القاهر ليوم كشفٍ عظيم.
ذاق الشعب طعم الكرامة واستطعم من مواعين الإباء، ويعزُّ عليه ويحرم أن يقتات من الهوان أو يلعق الصبر بل سيرفضُّ حراً ويلتئم شمله عزيزاً.
شعبنا الثائر؛
إن مواكبنا على مجمرة الغضب، وتظاهراتنا تستوي على سوقها لتسوقنا للحرية والسلام والعدالة، وجداولنا التي سنصدرها اليوم ستعجب كل ناظر وتسر كل حبيب. فالنصر ملك يميننا وهذه الأرض لنا ولأعدائنا المخارز والنكوص.
وليعش سوداننا علماً بين الأمم..
- لجنة تحقيق مستقلة مسنودة اقليمياً للكشف عن الجناة وتحقيق العدالة لشهداء المجازر منذ ١١ أبريل.
- تسليم مقاليد الحكم في البلاد فوراً لسلطة انتقالية مدنية وفقاً لإعلان الحرية والتغيير، الذي تواثقت عليه جماهير شعبنا (مجلس سيادي مختلط بسلطات سيادية تشريفية، مجلس وزراء من الكفاءات الوطنية النزيهة وبكامل السلطات التنفيذية، مجلس تشريعي مدني من قوى الثورة السودانية، يضطلع بإصدار القوانين والتشريعات الانتقالية)
قوى إعلان الحرية والتغيير
١ يوليو ٢٠١٩

https://m.facebook.com/857752900918065/posts/2816082155085120?sfns=mo