بيان رقم واحد

شعبا شديد البأس
ما بهزموا الرصاص
تابعنا في شبكة الصحفيين تلك المجزرة البشعة التي ارتكبها المجلس العسكري ضد الجماهير في ميدان الإعتصام ومحيطه، وماجرى من إطلاق الرصاص في الأحياء السكنية، في محاولة يائسة لفض الثورة عبر رمزها المتمثل في الإعتصام الصامد الباسل لجماهير شعبنا المناضل.
شعبنا العظيم
إن ما حدث من مجزرة بشعة بدأت صباح اليوم، ما هو إلا مواصلة في خط تصاعدي للحيولة دون أن تستمر الثورة، والعمل على أن تتوقف في لحظة مساومة تعيد انتاج النظام السابق، ولكن شعبنا بالمرصاد لكل تلك المحاولات اليائسة التي تسعى إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
شعبنا الثائر.
إن الدماء التي روت أرض السودان اليوم، تعلن أن الثورة مستمرة حتى تسلم كل السلطة للشعب.
المجد والخلود لأرواح الشهداء الذين قدموا النفس فداءً للوطن ومهراً للخلاص.
جماهير شعبنا.
لقد رصدنا في الشبكة السلوك الإجرامي الذي يريد أن يضلل الرأي العام العالمي والمحلي، ففي اللحظة التي أعلن فيها المجلس العسكري أن ميدان الإعتصام مفتوحا أمام الجماهير، كان الجنود المسلحون يرتكزون بكامل عتادهم العسكري في الطرقات، يطلقون الرصاص الحي ويمنعون الجماهير من الوصول إلى ميدان الإعتصام.
كما تدين الشبكة الإعتداء على الصحافيين حيث اعتدت عناصر من قوات الدعم السريع على الصحفي بصحيفة آخر لحظة عيسى جديد، ومنعت ذات القوات وسائل الإعلام العالمية والقنوات من الوصول لميدان الإعتصام و تغطية الحدث.
شعبنا الأبي
إن شبكة الصحفيين تنحاز تماما لمطالب الشعب المشروعة في دولة جديدة للعدالة والمساواة، وسنظل على إتصال مكثف في هذه اللحظات مع وسائل الإعلام العالمية من أجل تميلكها حقائق ما يجري على الأرض من مشاهد بشعة، تقف فيها قوات عسكرية ضد شعب أعزل إلا من إرادته وعزمه في الحرية والعيش الكريم.
وتطالب الشبكة بوقف التفاوض مع المجلس العسكري فوراً، والعمل التصعيدي المتواصل لاسقاط عصابة الغدر والخيانةالمرتهنة للمحاور الدولية والإقليمية المتآمرة على الثورة السودانية.
الصحافة الحرة باقية والطغاة زائلون.
شبكة الصحفيين السودانيين.
الأثنين/3/ يونيو