بسم الله الرحمن الرحيم

تثمن هيئة محامي دارفور جهود جميع شركاء التغيير وتخص الشباب والطلاب والمرأة وأساتذة الجامعات وتجمع المهنيين الذى حاز على ثقة الشعب السودانى ويمتد التثمين ليشمل قوى الحرية والتغيير والأحزاب والمستقلين والجيش وعموم الشعب السودانى المشارك فى ثورة الحرية والكرامة وإذ تثمن الهيئة جهود جميع القوى والتنظيمات المدنية والسياسية والأفراد تأمل من جميع قوى التغيير تنسيق جهودها لإستكمال إجراءات إستعادة الحياة الدستورية للبلاد , إن المدخل السليم لإستعادة الحياة الدستورية للبلاد صناعة دستور متفق عليه بين جميع السودانيين نابعا من الشعب , تأسيسا على دستور 1956 المعدل فى 1964و1986 مشروع تعديل 2019 (النظر فى مشروع البديل الديمقراطي) كما وتلفت نظر شركاءها بأن صرف الجهود فى الإعلانات والمؤتمرات الصحفية عن تكوين الهياكل وترشيحات لتسمية شاغليها قد يضر بالهدف الأساسى المتمثل فى الوصول أولا لمنصة التأسيس لإستعادة الحياة الدستورية للبلاد , وتنظر الهيئة بقلق بالغ لتقاعس النقابات والإتحادات الشرعية فى مباشرة مسؤولياتها وعدم الشروع فى مباشرة إجراءات إسترداد دورها ومقارها مثل النقابة الشرعية للمحامين السودانيين (بالتنسيق مع التحالف الديمطراطي للمحامين) والنقابة االشرعية للصحفيين السودانيين (بالتنسيق مع شبكة الصحفيين السودانيين) وإتحاد عام عمال السودان الشرعي الخ , يعد إسترداد النقابات المهنية والإتحادات الفئوية وروابط وإتحادات الطلاب الشرعية لمقارها ودورها ومباشرة تسييروتصريف أعمالها وإلى حين مراجعة نظمها وقوانينها ولوائحها لإنتخاب من يمثلها حجر الزاوية والأساس السليم لإسترداد الحياة الدستورية للبلاد .

هيئة محامى دارفور
20/4/2019