سودانايل:

أكد الشعب الشعب وعيه وفطنته ولم تمر عليه التمثيلية الباهتة التي حبكها النظام بالانقلاب الصوري الذي قامت به أمس فالواقع يقول أن الجيش السوداني لم يقم بالانقلاب وإنما قامت به اللجنة الأمنية العليا التابعة للنظام وليس الجيش، وواصل الشعب السوداني اعتصامه بالملايين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم وفي مدن أخرى منها بورتسودان ومدني والقضارف متحدين قانون الطوارئ وحظر التجوال، وأعلن تجمع المهنيين السودانيين المعارض عبر صفحته في "فيسبوك" أن "الانصياع لقرار حظر التجوال هو اعتراف بحكومة الإنقاذ المستنسخة". فيما دعا ممثلون عن تجمع المهنيين الشعب إلى البقاء في شوارع وميادين العاصمة والولايات ومواصلة الاعتصام أمام القيادة متمسكين بسلمية الاحتجاج.
ومن جانبها قالت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان لها أن قوات الأمن قتلت 13 شخصا أمس الخميس في كل من الخرطوم ومدني وعطبرة وزالنجي بدارفور وففيما يلي نص بيان لجنة أطباء السودان المركزية:


لجنة أطباء السودان المركزية
١٣ شهيد حصيلة يوم ١١ ابريل
١٣ شهيد جدد ارتقت ارواحهم الطاهرة في يوم الخميس ١١ ابريل برصاص قوات النظام وكتائب الظل كالآتي :
- ٢ شهيد : الخرطوم في موقع الاعتصام بالقيادة العامة وشمبات.
- ١ شهيد : مدينة عطبرة.
- ٢ شهيد : مدينة ود مدني.
- ٨ شهداء : مدينة زالنجي بوسط دارفور.
بهذا ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية الاعتصام في ٦ ابريل إلى ٣٥ شهيد.
بالإضافة لوقوع المئات من الاصابات بمختلف مدن السودان المنتفضة، منها ٣٩ حالة خطيرة، ٣٠ حالة بمدينة الخرطوم، وحالتان بمدينة ود مدني، و٤ حالات بمدينة كسلا، و٣ حالات بمدينة زالنجي نتجت جميعها عن استخدام الرصاص لاقتناص المصابين في الرأس والصدر والبطن.
#اعتصام_القيادة_العامه
#لم_تسقط_بعد
#الشارع_بس
إعلام اللجنة
١١ أبريل ٢٠١٩٩م

"حزب الأمة" المعارض يعلن رفضه لبيان وزير الدفاع السوداني
أعلن "حزب الأمة القومي" السوداني رفض بيان وزير الدفاع "جملة وتفصيلا"، مؤكدا أن مطالب المحتجين تتمثل في "تنحية كاملة للرئيس ونظامه ورموزه وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية". ومن جانبها دعت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، إلى مرحلة انتقالية في السودان بقيادة مدنية، وذلك بعد إعلان وزير الدفاع عوض بن عوف الإطاحة بالرئيس عمر البشير وسط احتجاجات شعبية، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لمدة عامين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو: "يجب على الشعب السوداني تحديد من يقودهم ومستقبلهم. لقد كان الشعب السوداني واضحا أنهم يطالبون بمرحلة انتقالية بقيادة مدنية. يجب أن يسمح لهم بذلك في وقت أقرب من عامين من الآن".

وأضاف: "تدعم الولايات المتحدة بقوة السودان المسالم والديمقراطي. ومع تطور الأحداث، تواصل الولايات المتحدة دعوة السلطات الانتقالية إلى ممارسة ضبط النفس وإتاحة المجال للمشاركة المدنية داخل الحكومة".

وأشاد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بالشعب السوداني "لمرونته والتزامه باللاعنف"، قائلا إنه "يعبّر عن مطلبه الشرعي بحكومة شاملة تحترم حقوق الإنسان وتحميها". وأضاف: "نحن ننسق مع شركائنا الدوليين ونراقب أفضل السبل للاستجابة لهذا الوضع المتطور،

وتابع بالادينو بالقول: "بالطبع التركيز الكبير للولايات المتحدة في الوقت الحالي هو سلامة ورفاهية فريق سفارتنا على الأرض بالإضافة إلى المواطنين من القطاع الخاص والمواطنين الأمريكيين في السودان".

وعلى الصعيد الدولي، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الجميع التحلي بالهدوء وبأقصى درجات ضبط النفس"، كما حث على انتقال يلبي "الطموحات الديمقراطية" للشعب.

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيناقش الوضع في اجتماع مغلق يوم الجمعة بدعوة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إن تشكيل مجلس عسكري لمدة عامين "ليس حلا".

كما أدان الاتحاد الأفريقي تولي الجيش السلطة، وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد إن بيان الجيش السوداني لا يمثل "استجابة مناسبة" للتحديات التي تواجه البلاد وتطلعات شعبها.

ودعت روسيا إلى الهدوء، وقالت إنها تراقب الوضع.

وكالات