*تشييع الطبيب الشهيد الشجاع يجب ان يكون حدثا وطنيا*

بتحريض علني وبتوجيهات مباشرة من قادة النظام وراسه عمر البشير ومنظر النظام علي عثمان محمد طه، قامت اجهزة النظام ومليشيات الحركة الاسلامية وامنها الشعبي بجرائم واسعة في اغتيال المتظاهرين السلميين وايقاع اصابات في المئات من الجرحى بالرصاص الحي، شمل ذلك الاطفال والنساء والشباب والشيوخ ودخلت جرائمهم مرحلة جديدة بمهاجمة المستشفيات، كما حدث في مستشفى امدرمان والفيصل، واليوم تم اغتيال الطبيب بابكر عبدالحميد وهو يسعف الجرحى وهذه جرائم حرب في القانون الدولي، كذلك تم اغتيال الطفل محمد عبيد (14عام) كما تم منع فرقة طبية من اسعاف المصابين في بري، وتشير مصادر في اوساط الاطباء ان التقديرات بان عدد القتلى قد تجاوز (70) وليس (40) لان اجهزة النظام قد قامت بدفن بعض القتلى سرا دون ابلاغ اسرهم.

هذا الوضع سيتصاعد مع تصاعد الثورة، ولابد من حملة دولية شاملة من شبكات السودانيين في الخارج وباسرع وقت وان تتداعى لها منظمات المجتمعين المدني والسياسي ولابد من جذب اصوات ومؤسسات ذات ثقل عالمي للتعبير عن رفضها لاغتيال المتظاهرين السلميين والجرائم ضد المؤسسات الطبية والعاملين بها، وهذا يحتاج لعمل منسق بين كافة قوى الثورة داخل وخارج السودان.

ان من واجب المجتمع الدولي حماية المدنيين، نقوم وغيرنا باتصالات يومية بجهات اقليمية ودلية وعلينا ان نطور ذلك في عمل مشترك.


ياسر عرمان
مسؤول العلاقات الخارجية بنداء السودان
18 يناير 2019م