ظللنا نتابع بقلق بالغ الأحوال الصحية المتدهورة التي وصلت لها مدينة كسلا بشرق السودان وتفشي الحمى النزفية والشيكونغونية وسط مئات المواطنين دون علاج ورعاية صحية ، وصمت وعجز الحكومتين المركزية والولائية اللتان لم تحركا ساكنا ، في أبشع صور اللامبالاة وعدم الإهتمام بإنسان السودان عامة والشرق خاصة.

إن تجاهل الدولة لأمر هذه الحميات والمئات من المصابين وإكتظاظ المشافي والمراكز الصحية بالمرضي دون علاج ورعاية صحية كافية يؤكد بما لا يدع مجالا للشك رغبة نظام المؤتمر الوطنى بالقضاء علي مواطن شرق السودان لتخلو له الارض بدون سكان ، وهى جريمة بكل المقاييس يجب عدم الصمت عليها ، ويكفي إنسان الشرق التهميش والإهمال المتعمد في الخدمات والتنمية وتفشي السل والبطالة وإنعدام مياه الشرب ونقص التعليم وسرقة موارد الذهب وإيرادات الموانيء.

إننا في حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور نعلن كامل تضامننا مع اهلنا في شرق السودان والمنكوبين في مدينة كسلا وضواحيها ، ونحمل نظام الخرطوم وحكومة ولاية كسلا وأجهزتهما المختصة كامل المسئولية عن هذا التقصير والإهمال المتعمد .

ندعو كافة شرفاء السودان والقوي الحية بضرورة الوحدة وتنسيق الجهود والعمل من أجل خلاص وطننا من هذه العصابة التى فشلت وفسدت وقسمت السودان أرضا وشعبا ، ولم تعد قادرة حتى لعلاج الحميات ودرء الكوارث التى ألمت ببعض مناطق السودان ، فالحال الذي وصل إليه وطننا الحبيب بفعل هذه العصابة المجرمة لن ينصلح إلا بذهاب كامل منظومة الفشل والفساد ومحاكمة رموزها وبناء دولة المواطنة المتساوية وفق أسس جديدة.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي باسم الحركة
٢٢ سبتمبر ٢٠١٨م