نمريات 

 

** طالب البرلماني مبارك النور ، بتكوين لجنة من قانونيين واقتصاديين ، لمراجعة العمل الاقتصادي باكمله ، مؤكدا على ان الوضع الاقتصادي تدهور بصورة مريعة ، لافتا الى ان الاجراءات الحكومية، زادت من الغلاء غلاء ..

**مبارك النور النائب الذي يغرد وحده في البرلمان ،مازال يحلم ويرى في احلامه ان اللجان ، ستعدل المقلوب ، ماذا ستفعل اللجان الان ، بعد ان سار الاقتصاد واستكان في هاوية عميقة ، يصعب انتشالها منه، اي قانون الان سيبحث في مشكلات الغلاء، ويخرج لنا ب(نص) يرفع العبء عن كاهل الوطن ، المثقل بالفساد والمفسدين ، الذين سيقف نص القانون امامهم ويعجز عن الوصول اليهم ، لان لديهم مخابئا محمية بحكم المكان ، ومراوغة على القانون بذات الحماية !!

**مبارك النور يقول في حديثه ( ان الفساد اس المشكلة ، ويحتاج لحرب شعواء) يتفق معك الشعب السوداني باكمله، سيدي مبارك ، وانت تعلم وهم يعلمون ، لكن الفرق ان المفسدين يعلمون، انهم في مأمن ، وكل مايحدث في المجتمع ، من احاديث تنقلها تطبيقات التراسل الفوري والاسافير ، ماهي الا (زوبعة في فنجان )،لا احد سيضع قيدا على معصم فاسد ، رغم الدلائل الممثلة في بنايات تعانق السماء طولا ، وفارهات تشق الشوارع شقا ، وافادات الجيران القدامى والجدد ، وفوق ذلك الرشاوي المتمددة ومادة التحلل بعد ضبط بعضهم باكل المال العام ، وتقارير المراجع العام عن المؤسسات و(بلع) الاموال !!!

**(الاقتصاد يحتاج لجراح ماهر ) هذا ماجاء على لسان النائب مبارك النور ، لكن سيدي ان امهر الجراحين لو عمل على تجهيز مشارطه،لازالة الاورام الفاسدة ، لن يسمح له احد بذلك، فالحكومة لاتدفع الى قمة الوزارات والمؤسسات ، بمن (يعرف ويحس ويشعر ) بمعاناة الشعب ، ولا تسعى لحل مستدام لمشكلات الوطن والاقتصاد ، هي سعيدة بما هي فيه الان ، وهي تدري ان من بين الشعب ، كفاءات نادرة ومميزة ومجودة لعملها ، وتعرف بواطن الداء ووصفة الدواء .

** لن يتنازل احد عن حوافزه ، ولن يترك مليما يصب في غير يده ، لذلك فان مطالبتك سيدي النور ، بتخفيض مرتبات البعثات الدبلوماسية الحكومية، ومخصصات الدستوريين ، (ناموسة في اضان فيل ) --مع الاعتذار—وستظل سيدي تصرخ ، ونصرخ جميعا ، ولن نسمع غير صدى صوتنا ..

** ارحل ياعبد الحميد كاشا ، وفي يدك كل اعضاء حكومة ولاية النيل الابيض ..


صحيفة الجريدة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.